أكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، ضرورة ضمان التموين المنتظم للسوق الوطنية واستقرار الأسعار، مع تكثيف الإجراءات الاستباقية تحسّبًا لشهر رمضان الفضيل، مشددة على فتح الأسواق الجوارية وتعزيز التنسيق الميداني لحماية القدرة الشرائية للمواطنين.
وجاء ذلك خلال ترؤسها، أمس الإثنين، اجتماعًا تنسيقيًا ضم المدراء الجهويين للتجارة لناحيتي الجزائر العاصمة والبليدة، بحضور المدراء الولائيين والمنتدبين للتجارة لعدد من الولايات، على غرار الجزائر العاصمة، وتيبازة، وبومرداس، والبليدة، والمدية، والجلفة، وعين الدفلى، وتيزي وزو، والبويرة، وعين وسارة ومسعد.
وخصص اللقاء لتقييم وضعية السوق الوطنية والوقوف على مدى توفر المواد واسعة الاستهلاك، إلى جانب متابعة التحضيرات الجارية لشهر رمضان، بما يضمن وفرة المنتجات وتفادي أي اضطرابات محتملة في التموين.
وفي هذا السياق، شددت الوزيرة على أهمية فتح الأسواق الجوارية عبر مختلف الولايات، باعتبارها آلية أساسية لتقريب السلع من المواطنين وضمان توفر المنتجات الأساسية بأسعار معقولة، خاصة خلال فترة ارتفاع الطلب.
كما دعت إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الوزارية المعنية، ومواصلة العمل الاستباقي، إلى جانب تكثيف عمليات المتابعة والرقابة الميدانية، مع التأكيد على اليقظة الدائمة والتدخل السريع لمعالجة أي اختلالات قد تمس السير الحسن للأسواق أو تمس باستقرار الأسعار.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين