كشفت إحصائيات إسبانية رسمية، ارتفاع عدد الأطفال والقصّر المهاجرين بطريقة غير قانونية، في إسبانيا، خلال سنة 2025.
ووفقا لبيانات وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، بلغ عدد القاصرين أو الشباب غير المصحوبين بذويهم والذين كانوا تحت الوصاية سابقاً، والذين تتراوح أعمارهم بين 16 و23 عاماً، والذين يحملون تصريح إقامة ساري المفعول، إلى 20116 شخصاً إلى غاية سبتمبر 2025.
ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 155.3% مقارنة بشهر جوان 2021، عندما كان عددهم لا يتجاوز 7878 شخصاً.
وتشير التفاصيل إلى أن عدد “الحراقة” من الفئة ذاتها، من جنس ذكر من جنسية جزائرية يبلغ 1995 أي ما نسبته 11 بالمائة من العدد الإجمالي، بينما تسجل النساء ما نسبته 5 بالمائة أي 68 جزائرية.
بينما يتصدر المغربيون القائمة، بنسبة 55 بالمائة بالنسبة للذكور أي 10353 شخصا، و568 امرأة أي بنسبة 44 بالمائة.
وفي المرتبة الثانية تحل غامبيا بـ2524 قاصرا غامبيا من جنس ذكر وصل إلى إسبانيا.
وأفاد المرصد أنه في سبتمبر 2025، استفاد أغلب القاصرين غير المصحوبين بذويهم والذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاما وعددهم 3412 شخصا (97 بالمائة) من تصريح إقامة مؤقت يسمح لهم بالعيش والعمل، بينما استفاد 3 بالمائة منهم من تصريح إقامة مؤقت ساري المفعول.
وأكد المرصد الإسباني بأن دمج هذه الفئة في سوق العمل كان معقدًا عمليا لأن هذا الحق لم يكن معترفا به بشكل صريح في بطاقة إقامتهم.
يشار إلى أن شبكات تنشط في إطار الجريمة العابرة للقارات تغري الشباب لنقلهم إلى الضفة الأخرى مقابل أموال طائلة، في رحلات خطيرة لا تضمن لهم في أغلب الأحيان الوصول إلى وجهتهم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين