قال متعاملون أوروبيون أمس السبت إن الديوان الجزائري المهني للحبوب طرح مناقصة دولية لشراء القمح، وحدد يوم الاثنين موعدًا نهائيًا لتقديم العروض، حسب ما أوردته وكالة رويترز.
وذكر المصدر ذاته، أن المناقصة تطلب كمية اسمية قدرها 50 ألف طن، لكن الديوان عادة ما يشتري كمية أكبر بكثير من الكمية المطلوبة.
وأوضح المتعاملون أن الشحن مطلوب في مارس إذا تم شراء القمح من مناطق إمداد رئيسية مثل أوروبا.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الجزائر تحولًا في استيراد القمح من فرنسا إلى القمح الأرخص من منطقة البحر الأسود، خصوصًا الروسي، بعد توتر العلاقات الدبلوماسية مع باريس.
وأكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال اجتماع مجلس الوزراء الأخير على تسخير كل الإمكانات وتهيئة الظروف اللازمة لرفع طاقة إنتاج الحبوب نظرًا للطابع الاستراتيجي للقطاع.
وجدد تبون، انطلاقًا من مبدأ “الأرض لمن يخدمها”، التزام الدولة بتسوية العقار الفلاحي لصالح الفاعلين الحقيقيين بهدف تحقيق أفضل مستويات الإنتاج.
وحدد رئيس الجمهورية هدف رفع المساحة الفلاحية المزروعة إلى 3 ملايين هكتار كأولوية يجب بلوغها.
وأكد مرة أخرى الطابع الاستعجالي لاستيراد العتاد الفلاحي المخصص للحصاد، خاصة لمحاصيل الحبوب والذرة وعباد الشمس.
من جهتها، توقعت وزارة الزراعة الأمريكية، في تقرير لها، تسجيل الجزائر تحسنا ملحوظا في قدراتها الإنتاجية من القمح والشعير خلال موسم الحصاد 2025–2026، في ظل تحسن مردودية الهكتار مقارنة بالمواسم السابقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين