أعربت النقابة الوطنية للصيادلة الخواص عن امتعاضها الكبير واستنكارها البالغ لما تضمنته مسودة مشروع المرسوم التنفيذي المتعلق بشروط ممارسة مهنة الصيدلي والصيدلي المساعد.
وعبّرت “سنابو“، عن رفضها التام لمضمون المسودة، واعتراضها الشديد على المنهجية المعتمدة في إعدادها والتي تمت، على حد قولها، دون إشراك فعلي وجدي للشريك الاجتماعي التمثيلي للصيادلة.
ووصفت النقابة، المسودة بصيغتها الحالية بمشروع شهادة وفاة جماعية للصيدليات الخاصة، مؤكدة أنه سيكون لها تداعيات خطيرة على استقرار المهنة وتوازناتها الاقتصادية وقد تؤدي إلى إضعاف دور الصيدلي داخل المنظومة الصحية.
ودعت الهيئة النقابية، إلى تدخل عاجل لوزير الصحة لتصحيح الوضع.
وقالت النقابة، إن اعتماد نصوص تنظيمية مصيرية دون توافق مهني مع الشركاء يتعارض مع مبادئ الحكامة والتشاركية التي أكدت السلطات العليا عليها في مختلف تدخلاتها، محذرة في الوقت ذاته، من أن الإصرار على تمرير هذا المشروع دون توافق قد يفضي إلى احتقان مهني واسع تتحمل نتائجه الجهات المعنية.
وطالبت نقابة “سنابو”، وزارة الصحة بفتح حوار جاد ومباشر وشفاف مع الشريك الاجتماعي من أجل التوصل إلى صيغة توافقية تحفظ كرامة الصيدلي وتضمن استمرارية المهنة وتعزز مساهمتها الفعلية في المنظومة الصحية الوطنية.
ودعا المكتب الوطني جميع الفروع الولائية إلى تنظيم جمعيات عامة استثنائية تحسيسية مع القاعدة المهنية حول مضمون المشروع وتداعياته الخطيرة، معلنا الدعوة إلى دورة استثنائية للمجلس الوطني نهاية هذا الأسبوع لمتابعة التطورات ودراسة الخيارات المناسبة في إطار ما يكفله القانون.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين