كشف الاتحاد السنغالي لكرة القدم، موعد صدور القرارات المتعلقة بالأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين منتخبي المغرب والسنغال، والذي عرف فوضى كبيرة داخل أرضية الميدان.

وأوضح الاتحا السنغالي في بيانه أن أمينه العام مثل، أمس الثلاثاء، أمام لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مرفوقًا بمدرب منتخب السنغال ولاعبين اثنين، للإدلاء بأقوالهم بشأن ما رافق المباراة النهائية.

وجاء في البيان:”يعلم الاتحاد السنغالي لكرة القدم الجمهور الوطني والدولي بأنه مثل أمام لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وذلك على خلفية التقارير المرفوعة من مسؤولي المباراة، إضافة إلى تحفظات الاتحاد المغربي لكرة القدم بعد نهائي كأس الأمم الأفريقية المغرب 5202″.

وكشف الاتحاد تقديمه مذكرة قانونية شاملة تضمنت دفاعه الكامل حول القضية، حيث أودع الأمين العام للاتحاد السنغالي الملف بمساعدة المحامي سيدو دياني، للرد على كافة التفاصيل المثارة.

وأشار البيان إلى أن لجنة الانضباط استمعت أيضًا إلى مدرب منتخب “أسود التيرانغا” بابي تياو، واللاعبين إسماعيلا سار وإيليمان ندياي، الذين قدموا بدورهم توضيحاتهم ودفاعاتهم بشأن أحداث اللقاء.

وختم الاتحاد السنغالي بيانه بالتأكيد على أن لجنة الانضباط التابعة لـ”كاف” أخذت القضية قيد الدراسة، على أن تصدر قراراتها النهائية في غضون 48  ساعة، أي غدا الخميس وهو الموعد النهائي الذي حدده رئيس الهيئة التأديبية.

وشهدت المباراة لحظة دراماتيكية حين دعى المدرب السنغالي بابي تياو لاعبيه للانسحاب من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقيقة 95، وذلك بعد دقائق من إلغاء هدف للسنغال، أدى إلى توقف المباراة نحو 20 دقيقة

وعاد اللاعبون إلى أرضية الملعب بفضل تدخل قائد الفريق ساديو ماني، ليستكمل اللقاء الذي شهد فرصة تاريخية للمغرب للتتويج بلقبه القاري الأول منذ 1976، إلا أن اللاعب إبراهيم دياز أهدر ركلة الجزاء بطريقة “بانينكا”.

ليحسم بعدها منتخب السنغال النهائي في الأشواط الإضافية بهدف رائع سجله بابي غاي، مانحاً “أسود التيرانغا” لقبهم القاري الثاني.

العقوبات المحتملة

كشفت صحيفة “آس” الإسبانية في اقت سابق، احتمال فرض غرامات مالية تتراوح بين 50 و100 ألف يورو، على منتخب السنغال بسبب الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.

وحسب الصحيفة ذاتها، يتمثل في احتمال إيقاف عدد من اللاعبين الأساسيين والمدرب بابي تياو من 4 إلى 6 مباريات، وهي عقوبة قد تنفذ خلال نهائيات كأس العالم 2026، ما يعني غياب أسماء بارزة عن المونديال في حال اعتمادها رسميا.
كما لا يستبعد فرض عقوبات إضافية، مثل خوض مباريات دون جمهور، أو منع الجماهير السنغالية من التنقل خارج البلاد.