تتميّز إسبانيا عن بقية دول الاتحاد الأوروبي بمواقفها الصارمة تجاه الكيان الإسرائيلي، سواء فيما يتعلق بعدوانه على غزة أو العدوان الأخير على إيران.

وأعلنت مدريد، اليوم الأربعاء، أن إسبانيا قررت خلال آخر اجتماع لمجلس الوزراء سحبت رسميا رئيسة بعثتها الدبلوماسية في تل أبيب وخفّضت مستوى تمثيلها إلى قائم بالأعمال.

وجاءت الخطوة الإسبانية، ردا على خطوة مماثلة قامت بها “إسرائيل” في سفارتها بمدريد.

وبدأت بوادر التوتر، حين فرضت مدريد عقوبات على “إسرائيل”، ردا على العدوان الإسرائيلي على غزة، وفي 2024، اعترفت إسبانيا بدولة فلسطين لتستدعي تل أبيب سفيرها وتخفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي.

وبحر الأسبوع الماضي، استدعت مدريد سفيرتها في “إسرائيل”، قبل أن يُعلن اليوم عن تخفيض رسمي للتمثيل الدبلوماسي.

كما رفضت الحكومة الإسبانية، المشاركة في الحرب ضد إيران، أو التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية في العمليات العسكرية.

وجعل الموقف الإسباني، مدريد عرضة لتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع العلاقات التجارية.

وأدان رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز بشكل صريح العدوان على إيران واصفا إياه بـ”العمل العسكري أحادي الجانب”.

 وحذر بيدرو سانشيز من إمكانية أنه يساهم  العدوان الأمريكي “الإسرائيلي” على الدولة الإيرانية في خلق نظام دولي أكثر عدائية وغموضا.

بينما قالت النائبة الثانية لرئيس الحكومة الإسبانية يولاندا دياز دياز، في تصريح سابق: “نعلن أنفسنا مدافعين عن السلام، مدافعين عن الشعب الإيراني، مدافعين عن النساء الإيرانيات”.