أشرف الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، على مراسم إطلاق أشغال مشروع استغلال وتثمين منجم الزنك والرصاص الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة.
وأفاد بيان لمصالح الوزير الأول، أن سيفي غريب استمع إلى عروض تقنية قدّمها ممثلو القطاعات الوزارية المعنية، تناولت مختلف جوانب المشروع والمنشآت الداعمة له.
وأوضح البيان أن هذه الخطوة تندرج في إطار تنفيذ الاستراتيجية التي أقرها الرئيس عبد المجيد تبون، والرامية إلى جعل قطاع المناجم رافدا استراتيجيا للتنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال تقليص الاعتماد على المحروقات وتعزيز تنويع الاقتصاد الوطني.
كما يعد المشروع خطوة محورية في مسار إحياء النشاط المنجمي وتعزيز السيادة الصناعية.
ويعتبر مشروع منجم الزنك والرصاص بأميزور وتالة حمزة واحدا من أهم المشاريع المنجمية الاستراتيجية على المستوى العالمي.
ويضم المنجم احتياطيات تقدّر بـ 53 مليون طن، منها 34 مليون طن قابلة للاستغلال.
ومن المرتقب أن ينتج المنجم نحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص سنويا، مع بدء مرحلة الاستغلال الفعلي خلال الفترة 2026-2027، ما سيساهم في تنويع الصادرات وخلق فرص عمل جديدة.
ومن المتوقع أن يعتمد استغلال المنجم على تقنيات حديثة تراعي المعايير البيئية.
ويقع المشروع بولاية بجاية، حيث وضع حجر أساسه نهاية سنة 2023.
يذكر أن المشروع سيساهم في خلق آلاف مناصب الشغل، ويعد رافعة اقتصادية مهمة لتنمية ولاية بجاية والمنطقة ككل.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين