كشفت وزارة الصحة الجزائرية نتائج إيجابية في الحد من انتشار مرض السل، وذلك خلال فعاليات اليوم العالمي لمكافحة الداء الذي أحيته الوزارة بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية بوهران، تحت شعار عالمي: “نعم! يمكننا القضاء على السل” وشعار وطني: “معا، دعونا نوحد جهودنا للقضاء على مرض السل”.
وأبرزت الوزارة أن داء السل لا يزال يشكل تحديا للصحة العمومية، خصوصا في الأشكال خارج الرئة، ما يستدعي تكثيف الجهود وتحسين آليات التكفل.
وذكرت بأن المرض قابل للعلاج والوقاية شريطة الالتزام بالإرشادات الطبية، مع الانتباه لأعراضه الأساسية مثل السعال المستمر لأكثر من أسبوعين والحمى والتعرق الليلي وفقدان الوزن.
وأكدت الوزارة أن الدولة توفر العلاج عبر جميع الهياكل الصحية، فيما يساهم لقاح BCG في حماية الأطفال من الأشكال الخطيرة، مشددة على ضرورة الالتزام بالعلاج لتفادي ظهور أشكال مقاومة للأدوية.
وجددت وزارة الصحة دعوتها لتعزيز التعبئة الجماعية، داعية المواطنين إلى تكثيف الجهود الوطنية للقضاء على داء السل وتحقيق أهداف الصحة العمومية على المدى الطويل.
وشارك في الفعاليات مهنيون في الصحة وممثلون عن مختلف الفاعلين في القطاع، فيما شهدت كافة ولايات الوطن تنظيم أنشطة تحسيسية وتوعوية متنوعة، تشمل حملات إعلامية وأياما مفتوحة وندوات علمية تستهدف كلا من الجمهور والمهنيين، بهدف رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر والالتزام بالعلاج، كأداة رئيسية للحد من انتشار المرض.
يجدر الإشارة إلى أن السل هو مرض معٍ يسببه بكتيريا تعرف باسم (Mycobacterium tuberculosis)، ويصيب عادة الرئتين لكنه قد يظهر في أجزاء أخرى من الجسم.
وينتقل المرض عبر الهواء عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب، وقد يصبح خطيرا إذا لم يتم الكشف عنه مبكرا أو الالتزام بالعلاج، حيث يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين