أكد الفريق أول السعيد شنقريحة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم السبت، أن قطاع المنشآت العسكرية أصبح ركيزة أساسية في دعم القدرات العملياتية للجيش الوطني الشعبي، من خلال تطوير البنية التحتية وتعزيز الجاهزية الميدانية.
وشدد شنقريحة على أن قطاع المنشآت العسكرية ساهم في تعزيز القدرات العملياتية للجيش العتيد والرفع من جاهزيته.
وأضاف أن ذلك شمل الجوانب العملياتية عبر إنجاز منشآت عصرية وذات جودة عالية، بالإضافة إلى تحسين الظروف الاجتماعية للفرد العسكري.
وفي كلمة توجيهية عبر تقنية التحاضر عن بعد، تابعها إطارات المديرية المركزية للمنشآت العسكرية على مستوى الوحدات الست، أشاد بمساهمة هذا القطاع الحيوي في تعزيز جاهزية الجيش.
وأكد أن المشاريع المنجزة كانت محورية في دعم الأداء العسكري وتطوير البنية التحتية للجيش الوطني الشعبي.
طفرة نوعية في المنشآت
أوضح شنقريحة أن المديرية المركزية للمنشآت العسكرية شهدت خلال السنوات الأخيرة “طفرة نوعية”، لا سيما عبر المشاريع التطويرية المنجزة.
وأشار إلى نجاحها في تجسيد منشآت كبرى، منها مستشفيات ومرافق اجتماعية ومعسكرات للوحدات العملياتية، بجودة عالية تعكس الجهود المبذولة وكفاءة العنصر البشري.
وجاءت كلمة شنقريحة خلال ترؤسه أشغال الاجتماع السنوي لإطارات المنشآت العسكرية بالمركز العسكري للهندسة وتطوير المنشآت بحسين داي.
وشهد الاجتماع عرض حصيلة النشاطات ضمن مخطط الأعباء لسنة 2025-2026 وعرضًا حول مختلف المشاريع المنشآتية قيد الإنجاز على مستوى الجيش الوطني الشعبي.
وتابع الفريق أول شنقريحة عروض العتاد التقني والمشاريع المبرمجة، وجال في مختلف مرافق المركز، قبل أن يوقع في الأخير على السجل الذهبي.
وحضر الاجتماع كبار المسؤولين، منهم قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، بالإضافة إلى قادة القوات والحرس الجمهوري والدرك الوطني ومدير الديوان وقادة دوائر وإطارات عليا.
الميزانية والقوة العسكرية
تبلغ ميزانية الدفاع الجزائرية نحو 25 مليار دولار، فيما يصل عدد السكان إلى 47 مليون نسمة، مع توفر 22.6 مليون شخص للخدمة العسكرية، بينهم أكثر من 600 ألف فرد في الخدمة الفعلية والاحتياطية.
وفي 2023، احتلت الجزائر المركز 19 عالميًا في حجم الإنفاق العسكري، وهو الأعلى في إفريقيا، وفق معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.
ويحتل الجيش الجزائري المرتبة 26 عالميًا والثانية إقليميًا ضمن قائمة أقوى الجيوش في العالم، وفق تصنيف “غلوبال فاير باور” لعام 2025، الذي شمل 145 دولة.
وسجلت الجزائر درجة “PwrIndx” بلغت 0.3589، في حين حافظت الولايات المتحدة على الصدارة، تلتها روسيا والصين والهند وكوريا الجنوبية.
واحتفظت الجزائر بموقعها كأقوى جيش في المغرب العربي، وجاءت في المرتبة الثالثة عربيًا بعد مصر والسعودية.
ويعكس هذا التصنيف التفوق العسكري الإقليمي الذي تحققه الجزائر بفضل تطوير المنشآت العسكرية والجاهزية العملياتية.







