أمر وزير الري، لوناس بوزقزة، بتنصيب خلايا متابعة على المستوى المركزي والوطني، تُعنى بالإعلام والمتابعة والتدخل الفوري في حال تسجيل أي خلل تقني في التزود بالمياه أو عطب يؤثر على استمرارية الخدمة.

وجاء ذلك خلال ترأس الوزير الجديد اجتماع عمل ضم مختلف الإطارات والفاعلين على المستويين المركزي والمحلي، من مدراء ولائيين ومدراء عامين ومدراء وحدات عبر مختلف ولايات الوطن، لكل من الجزائرية للمياه والديوان الوطني للتطهير.

وأكد وزير الري على ضرورة تسريع استكمال المشاريع التي شارفت على الانتهاء، مع إدخالها حيز الخدمة قبل حلول موسم الصيف.

وشدد بوزقزة على أهمية تكثيف الجهود للقضاء على التسربات، وضمان التدخل السريع لإصلاح الأعطاب، مع محاربة التوصيلات غير الشرعية حفاظا على هذا المورد الحيوي.

كما أكد على ضرورة الالتزام بتوجيهات رئيس الجمهورية المنبثقة عن مجلس الوزراء الأخير، والتي ترمي إلى تحقيق أمن مائي مستدام كأحد الأهداف الاستراتيجية الكبرى.

ونوه إلى اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة للتحضير الجيد لعيد الأضحى، وضمان السير الحسن لمراكز الامتحانات، إلى جانب تأمين استمرارية التزويد بالمياه خلال موسم الاصطياف، مع تعزيز التواصل مع المواطنين وإعلامهم بشكل فوري في حال حدوث أي اضطراب أو تذبذب في التزويد.

وفي الإطار ذاته، شدد الوزير على ضرورة تحديد المسؤوليات بدقة، وتحسين الأداء والمردودية، بما يضمن الارتقاء بجودة الخدمة العمومية وتلبية تطلعات المواطنين، تجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية.

وأبرز المتحدث على أهمية ضمان التحكم الأمثل في تسيير منشآت الري وتعزيز استقرارها.

ودعا الوزير، في ختام الاجتماع إلى رفع مستوى التحدي، مؤكدا أنه لا مكان للتهاون أو التقاعس في أداء المهام.

ويأتي هذا اللقاء، وفق بيان الوزارة، في إطار إسداء التعليمات والتوجيهات المتعلقة بتحسين تسيير الخدمة العمومية للمياه، لا سيما ما تعلق بضمان تزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب بصفة منتظمة ومستقرة وعادلة.