رفعت النائبة بالمجلس الشعبي الوطني، زكية بوقطوشة، انشغالا لوزير الفلاحة، والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، بخصوص ما وصفته صعوبات اقتناء أضحية العيد عبر المنصة الرقمية.

وقالت النائبة في نص الانشغال الذي اطلعت عليه منصة أوراس”، إن المنصة الرقمية التي تم إطلاقها لهذا الغرض، عرفت عدة صعوبات حالت دون استفادة الفئة المستهدفة منها.

وأبرزت زكية بوقطوشة، أن العديد من المواطنين، خاصة من الفئات ذات الدخل المحدود أو الهشة، سجلت تعسرا في الولوج إلى المنصة، إما بسبب نقص الوسائل التقنية الإنترنت الأجهزة أو لعدم إلمامهم بكيفية استعمال الوسائط الرقمية، وهو ما يتنافى على حد قولها مع طبيعة الفئة المعنية بهذه العملية.

وترى بوقطوشة، أنه يوجد غياب معايير واضحة وشفافة تضبط عملية الاستفادة، ما أثار على حد قولها، العديد من التساؤلات والانشغالات لدى المواطنين.

والتمست النائبة، من الوزير، إعادة النظر في آليات التسجيل لضمان شمولية أكبر، وتمكين الفئات غير المتمكنة رقميًا من بدائل عملية شبابيك أو تسجيل حضوري، وتوضيح المعايير المعتمدة في الاستفادة لضمان الشفافية والإنصاف، مع دراسة إمكانية إعادة فتح المنصة أو تمديد آجال التسجيل.

خطوات اقتناء الأضحية

أوضحت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية أن المواطنين المسجلين يتلقون رسالة نصية قصيرة (SMS) تتضمن تاريخ وتوقيت ومكان اقتناء الأضحية، حيث يتم توجيههم إلى أقرب نقطة بيع حسب مكان الإقامة، مع برمجة المواعيد وفق الترتيب الزمني للتسجيل وتوفر الأضاحي عبر الولايات.

كما تتيح العملية للمواطن اختيار الأضحية مباشرة داخل فضاءات البيع، ضماناً للشفافية، قبل إتمام عملية الشراء، التي تُوثق عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المثبت على الأضحية، وربطه برقم تعريف المشتري.

وفيما يخص الدفع، أكدت الوزارة توفير ثلاث وسائل، تشمل الدفع نقداً، أو عبر البطاقة البنكية، أو إلكترونياً، مع تقديم تحفيزات لتشجيع الدفع الرقمي.

وأبرزت الوزارة أن الأضاحي المعروضة خضعت لمراقبة دقيقة من طرف أطباء بيطريين، لضمان سلامتها وجودتها.

وفي ختام بيانها، شددت الوزارة على التزامها بتوفير عملية اقتناء منظمة وشفافة، تجسيداً لتوجيهات السلطات العليا الرامية إلى تمكين المواطنين من شراء أضاحي العيد بأسعار مناسبة.