أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، بإيداع عناصر جماعة إجرامية منظمة تنشط عبر عدة ولايات، الحبس المؤقت، بعد تورطهم في قضية ضخمة تتعلق بالاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية، على رأسها أقراص “بريغابالين 300 ملغ”.

وحسب معطيات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية، أسفرت العملية الأمنية عن حجز كمية معتبرة تُقدّر بحوالي 4 ملايين قرص مهلوس، كانت موجهة للترويج والتهريب داخل وخارج الوطن، في إطار شبكة إجرامية عابرة للحدود.

كما تم توقيف 13 شخصاً من أفراد الشبكة، فيما لا يزال 7 آخرون في حالة فرار، بعد تحديد هوياتهم ضمن التحقيقات الجارية.

ووجهت للموقوفين جملة من التهم الثقيلة، أبرزها: القيام بطريقة غير مشروعة بالحيازة قصد البيع والنقل والتخزين والشحن والاستيراد للمؤثرات العقلية في إطار جماعة إجرامية منظمة عبر وطنية، وجناية التهريب الخطير الماس بالأمن والصحة العمومية.

كما وجهت لهم تهم تتعلق تبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية، والتزوير واستعمال المزور، ووضع مركبة للسير غير مطابقة للمواصفات التقنية.

وتأتي هذه العملية في سياق تشديد السلطات القضائية والأمنية الجزائرية على مكافحة شبكات تهريب وترويج المؤثرات العقلية، التي تشكل خطراً مباشراً على الصحة العامة والأمن الوطني.