تمكنت مصالح مكافحة الصيد غير الشرعي وحماية الحياة البرية بولاية باتنة، من توقيف 6 أشخاص كانوا بصدد تمشيط الشعاب والمناطق الوعرة بغرض صيد الحيوانات البرية، باستعمال 19 كلبا من سلالات مختلفة.
وأوضح بيان لمحافظة الغابات بولاية باتنة، أن العملية جاءت بناء على استغلال معلومات تفيد بتواجد شاحنة تحمل ترقيم ولاية الوادي، قادمة من ولاية المغير، وعلى متنها عدد من الأشخاص مرفوقين بعدة كلاب، يشتبه في تحضيرهم لرحلة صيد غير شرعي.
وأفاد المصدر ذاته، أنه بعد تفعيل العمل الاستعلاماتي وعملية الترصد الميداني للشاحنة المشبوهة، تمكنت الفرقة المتنقلة التابعة لنفس الإقليم من توقيف 06 أشخاص، كانوا بصدد تمشيط الشعاب والمناطق الوعرة بنية صيد الحيوانات البرية، خاصة الخنزير البري، باستعمال 19 كلبا من سلالات مختلفة، من بينها: “ستاف” و”بيتبول” و”طاروس” و”السلوقي” وكلاب هجينة.
وأضاف البيان، أنه بعد فتح تحقيق أولي في القضية والتنسيق مع النيابة المختصة إقليميا، تم تسليم الموقوفين إلى مصالح الدرك الوطني المختصة إقليميا قصد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
وفي سياق متصل، ذكّرت محافظة الغابات أن هذه الفترة تصنّف ضمن الفترات الحساسة بيولوجيا، التي يمنع خلالها الصيد نظرا لتزامنها مع فترات التكاثر والراحة البيولوجية، وما لذلك من تأثير مباشر على استمرارية الأنواع والتوازنات الطبيعية.
كما شددت على أنه يمنع ممارسة الصيد دون رخصة سارية المفعول، كما يمنع صيد الأنواع المحمية أو الصيد خلال فترات التكاثر والراحة البيولوجية، إضافة إلى منع ممارسة الصيد خارج المواسم القانونية المحددة أو داخل المناطق المحمية أو ذات الحساسية البيئية، فضلا عن حظر استعمال وسائل وطرق صيد غير قانونية، باعتبارها أفعالا يعاقب عليها القانون في إطار حماية التنوع البيولوجي والثروة الحيوانية الوطنية.
وأكدت أن هذه المخالفات تعرّض مرتكبيها إلى غرامات مالية، وحجز الوسائل والمعدات المستعملة، إلى جانب المتابعة القضائية وفق التشريع المعمول به.
واختتمت محافظة الغابات لولاية باتنة بالتأكيد على مواصلة جهودها الميدانية لمحاربة مختلف أشكال الصيد غير الشرعي، حفاظًا على التوازنات البيئية وصونًا للحياة البرية داخل الفضاءات الطبيعية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين