انطلق تربص المنتخب الوطني استعداداً لنهائيات كأس العالم 2026، غير أن التشكيلة عرفت غياب بعض الأسماء، على رأسها القائد رياض محرز.
وكشفت مصادر من داخل بيت الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بأن السبب وراء تأجيل التحاق قائد “الخضر”، راجع لامتلاكه ترخيصاً من طرف الاتحاد الدولي، يسمح له بالغياب، وهو ما ينطبق على حسام عوار ولاعبين آخرين مثل ريان آيت نوري ورفيق بلغلي ومحمد الأمين عمورة وهشام بوداوي.
وقالت منصة winwin نقلاً عن مصادرها: “لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم تتيح لكل اللاعبين الحصول على راحة سلبية إجبارية لمدة 7 أيام، بمن في ذلك اللاعبون الذين انتهت التزاماتهم بشكل رسمي مبكرا وقبل بداية المعسكر، وينطبق نفس الأمر على اللاعبين الذين أنهوا التزاماتهم بشكل متأخر”.
وحسب نفس المصدر، فإن محرز يملك الحق في تأجيل العودة إلى التدريبات مع المنتخب، حتى انقضاء مهلة 7 أيام، بناءًا على أن موسم ناديه انتهى بتاريخ الـ20 ماي.
وأكد موقع La gazette du fennec نفس المعلومة التي نُشرت حول السبب وراء تأجيل التحاق محرز وعوار، بعدما انتشرت قبل ذلك، صور لقائد “الخضر” وهو يقضي عطلة قصيرة في تركيا.
وقال المصدر أيضا، من خلال منصة winwin: “الراحة السلبية إجبارية وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، يمكن لأي لاعب أن يدخل المعسكر إذا أراد ذلك لكن بشرط عدم تعريضه للإجهاد، في المقابل لا يمكن إجباره على الالتزام بدخول المعسكر إذا ارتأى حاجته للراحة واستغلال هذا التفصيل القانوني للفيفا”.
وسبق لقائد المنتخب الوطني، أخذ راحة مبكرة مع ناديه الأهلي السعودي الذي أعفاه من الجولة الختامية، ضد الخليج، بتاريخ الـ20 ماي، وبالتالي فإن آخر مشاركاته تعود إلى الـ16 ماي الفارط.
وعلى غرار محرز، انتهى موسم حسام عوار مبكرا مع الاتحاد، بسبب غيابه عن الجولة الأخيرة، بحجة الإصابة، حيث لعب المباراة الأخيرة له يوم الـ17 ماي، في انتظار التحاقه قريباً مع محرز والآخرين بمركز سيدي موسى.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين