انقاد المنتخب الوطني لأقل من 23 عاما، إلى الخسارة على يد نظيره الموريتاني، في المواجهة الودية الثانية التي جمعت بين المنتخبين، مساء الثلاثاء.

وبعد فوز أشبال رفيق صايفي، قبل أيام قليلة، بثنائية نظيفة، انتهت المباراة الثانية بالخسارة بواقع نتيجة هدف واحد، مقابل ثلاثة أهداف، واحتضن ملعب 19 ماي 1956 بمدينة عنابة، المواجهة الثانية أيضاً.

وأقدم صايفي على إقحام تشكيلة مغايرة، من خلال منحه الفرصة للعديد من اللاعبين الذين لم يُشاركوا في المباراة الماضية وحتى في المباريات الفارطة.

وبدأ المنتخب الوطني لأقل من 23 عاما، بلاعبين جُدد، مثل الحارس سامي مرزوق وكذلك أنتوني خليفة وأنيس فتاحين وغيرهم، مقابل جلوس عادل بوربعة وداريل بن لحلو ورمضاوي وريان قلّي على مقاعد البدلاء.

ويعمل المنتخب الوطني بقيادة صايفي، من أجل تحضير نفسه بأفضل طريقة ممكنة، قبل انطلاق تصفيات كأس إفريقيا لأقل من 23 عاما، في سبتمبر الفارط، حيث يُعتبر التأهل للبطولة هدفاً رئيسياً، قبل التفكير في خطف تأشيرة إلى الألعاب الصيفية الأولمبية، لوس أنجلوس 2028.