تلقى الدولي الجزائري محمد الأمين توغاي، خبراً صادماً، قبل أيام قليلة فقط، على بداية مشاركته مع المنتخب الوطني، في نهائيات كأس العالم 2026.

وأصدرت الرابطة التونسية لكرة القدم، قراراً قاسياً جداً، في حق مدافع “الخضر” ونادي الترجي الرياضي، يقضي بإيقافه عن اللعب، لمدة 12 شهراً كاملاً.

وجاء هذا القرار، الصادر يوم الأربعاء، على خلفية أحداث داربي العاصمة التونسية بين الترجي والنادي الإفريقي، في الجولة الأخيرة من الموسم الكروي المنقضي.

وقالت الرابطة التونسية، إن قراراتها وبينها إيقاف نجم الترجي لمدة عام كامل، جاءت بعد دراسة الملف والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية.

وشهدت نهاية المباراة بين الترجي والإفريقي، أجواء مشحونة جدا بين اللاعبين والمسؤولين، بينما تورط توغاي في جزء منها، وهو ما كلفه عقوبة غير متوقعة.

وأوقف الدولي التونسي فراس شواط الذي يلعب للنادي الإفريقي، لمدة 3 مباريات فقط، عكس الدولي الجزائري الذي سُلطت عليه عقوبة قاسية.

وأثارت تلك الأحداث، الجدل في تونس، حيث أسالت الكثير من الحبر في وسائل الإعلام المحلية وحتى وسط الجماهير، لذلك قرّرت الرابطة التونسية، الضرب بقوة، من خلال إيقاف توغاي لمدة طويلة.

ولا يُتوقع أن تسكت إدارة الترجي على هذا القرار القاسي في حق مدافعها الجزائري الذي يرتبط بعقد مع النادي حتى صيف 2027.