أعلن الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، استعداد تشكيلته السياسية لخوض الاستحقاق الانتخابي ببرنامج سياسي واجتماعي يهدف إلى تعزيز الديمقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأكد أوشيش أن حزب الأفافاس يمتلك الإمكانيات السياسية والتنظيمية التي تؤهله لتحقيق نتائج متقدمة في العاصمة.
وجاء ذلك خلال الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية 2026، من المقر الوطني للحزب بالجزائر العاصمة.
وشدد المتحدث على أن “الحملة الانتخابية التي سيقودها الحزب ستكون نظيفة، وبعيدة عن الخطابات الشعبوية والمظاهر الاحتفالية”.
وأبرز الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية أنه سيتم التركيز على النقاش السياسي والبرنامجي، معلنا تجند مناضلي الحزب ميدانيا عبر مختلف الأحياء الشعبية، وداعيا في الوقت ذاته الفئات الشعبية إلى الالتفاف حول الحزب والمساهمة في الدفاع عن المسار الديمقراطي.
وأضاف أوشيش أن حزبه يخوض الانتخابات التشريعية المقررة في جويلية المقبل ببرنامج طموح يقوم على تقديم البدائل والاقتراحات، بما يعزز المسار الديمقراطي.
وتابع أن جبهة القوى الاشتراكية تخوض الانتخابات ببرنامج وصفه بالطموح، مشيرا إلى أن الغاية منه تعزيز المؤسسات وبناؤها على أسس الانخراط الشعبي.
كما جدد التأكيد على تمسك حزبه بخيار المعارضة البناءة التي تسعى إلى تقديم البدائل والاقتراحات بما يخدم المصلحة العامة ويعزز المسار الديمقراطي.
ونوه بأن جبهة القوى الاشتراكية قادرة على صنع المفاجأة، اعتمادا على تجند مناضليها ومترشحيها، بما يسمح لها بتحقيق نتائج تضعها في الصدارة.
واستحضر المتحدث النتائج التي حققها الحزب في عدد من الأحياء الشعبية خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2017.
كما عرض الأمين الوطني الأول أبرز محاور البرنامج الانتخابي، والذي يقوم على تعزيز المؤسسات من خلال توسيع الانخراط الشعبي في الحياة العامة، وتكريس دولة الحق والقانون عبر دعم مبادئ العدالة والنزاهة والشفافية.
ويتضمن البرنامج تحليلا للوضعية السياسية الراهنة واقتراحات لمعالجتها، إلى جانب الدعوة إلى بناء مؤسسات جديدة تعبر عن تطلعات الجزائريين وتدعم الممارسة الديمقراطية.
وفي الجانب الاجتماعي، تضمن البرنامج ما سماه بـ“الثورة الاجتماعية” بهدف إعادة الاعتبار للطبقات الهشة والمهمشة، مع اقتراح رفع الحد الأدنى للأجور إلى 40 ألف دينار جزائري، إلى جانب إعادة النظر في نظام التقاعد النسبي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين