عقدت بالعاصمة الليبية طرابلس، اليوم الثلاثاء، أشغال الاجتماع الثاني لفريق العمل الليبي الجزائري التونسي المكلّف بتأمين الحدود المشتركة، في إطار مساعي الدول الثلاث لتعزيز التنسيق الأمني ومواجهة التحديات العابرة للحدود.
وناقش المشاركون، وفق بيان لوزارة الداخلية بحكومة الوحدة الليبية، آليات تطوير التعاون المشترك في مجال تأمين الحدود، إلى جانب تنسيق الجهود الرامية إلى مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية والتصدي لخطر الإرهاب والحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية.
وأكدت الأطراف المشاركة أهمية توحيد الجهود الأمنية بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المصالح المشتركة لشعوب المنطقة، مع التركيز على رفع مستوى التنسيق الميداني وتبادل المعلومات والخبرات.
وافتتح أشغال الاجتماع وكيل وزارة الداخلية للشؤون العامة الليبية اللواء محمود سعيد، الذي شدد على أن هذا اللقاء يعكس حرص ليبيا والجزائر وتونس على تطوير آليات العمل الأمني المشترك وتعزيز الجاهزية لمواجهة مختلف التهديدات الأمنية.
وفي هذا السياق، يندرج الاجتماع ضمن الجهود المتواصلة للدول الثلاث الرامية إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتعزيز الشراكة والتكامل الأمني، بما يساهم في حماية الحدود المشتركة والتصدي لمختلف أشكال الجريمة المنظمة.
للإشارة، كان رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة قد أكد أن وحدات الجيش الوطني الشعبي حققت نتائج مميزة في مكافحة الإرهاب والتصدي لشبكات التهريب والجريمة المنظمة، مشدداً على جاهزية القوات المسلحة لمواجهة مختلف التحديات الأمنية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين