اعترف الظهير الأيسر الجزائري ريان آيت نوري، بخيبة أمله، بعد الخسارة على يد المنتخب الأرجنتيني، لكنه شدّد على ضرورة أن يبقى اللاعبون متكاتفين، لأن الرحلة مازالت طويلة.

وفي تصريحات خصّ بها القناة الإلكترونية للاتحاد الدولي لكرة القدم، علق نجم مانشستر سيتي حول الخسارة الأخيرة ضد الأرجنتين: “يجب أن نبقى متكاتفين، صحيح كان بإمكاننا أن نتحصل على نتيجة أفضل، لكن أخبرت عائلتي وزملائي بأن بطولة، تعني رحلة طويلة”.

وتطرق آيت نوري للحديث حول مشواره الكروي وقال حول بداياته في كرة القدم: “عندما كنت صغيرا، كانت كرة القدم هي كل ما يشغل بالي. والدي كان يعرف حبي لكرة القدم، لقد كنت شغوفا منذ صغري، أردت أن أكون محترفاً وأنا طفل”.

وجدّد صاحب الـ25 عاما التأكيد، على أن اختيار اللعب للجزائر كان نابعاً من القلب وقال في هذا الشأن: “اللعب للجزائر لطالما كان هدفي، لقد كان خياراً منطقياً. لقد نشأت على الجزائر، والديا يتحدثان فقط العربية ولم أتردد لحظة عندما اتصلوا بي، إنه شرف ومصدر كبير للفخر”.

وأوضح آيت نوري بأن اللعب للجزائر كان حلما بالنسبة إليه خلال طفولته، وهو ما تحقق لاحقاً، ليصل اليوم للعب في بطولة بحجم نهائيات كأس العالم مع “الخضر”، واستطرد: “أتمنى أن نبذل أقصى ما عندنا، نريد أن نجعل شعبنا وعائلاتنا فخورين”.