استعرض وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أمام وفد من صندوق النقد الدولي، واقع وآفاق تطوير قطاع التجارة الخارجية في الجزائر، مسلطًا الضوء على نتائج ترقية الصادرات خارج المحروقات وتوسيع قاعدة المصدرين، إلى جانب تطور النسيج الإنتاجي الوطني بما سمح بإحلال المنتجات المحلية محل الواردات.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير، اليوم الأربعاء بمقر الوزارة، وفدًا عن صندوق النقد الدولي يقوده رئيس بعثة الصندوق إلى الجزائر شارالامبوس تسونغاريدس، في إطار المشاورات الدورية التي يجريها الصندوق مع الجزائر، بحضور عدد من إطارات الوزارة.

وخلال اللقاء، قدّم رزيق عرضًا مفصلًا حول الحركية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر في ظل الإصلاحات الاقتصادية الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته.

وفي هذا السياق، أبرز الوزير النتائج الإيجابية المسجلة في مجال ترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات، من خلال ولوج المنتجات الجزائرية إلى أسواق جديدة، وتوسيع قاعدة المصدرين، إلى جانب الجهود المبذولة لمرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتعزيز حضور المنتوج الوطني في الأسواق الخارجية.

كما تطرق إلى التطور الملحوظ في النسيج الإنتاجي الوطني، خاصة مع ارتفاع عدد المؤسسات المنتجة التي ساهمت في تعويض الواردات بمنتجات محلية، بما يدعم السيادة الاقتصادية ويقلص من التبعية للأسواق الخارجية، فضلًا عن مساهمته في خلق الثروة ومناصب الشغل، بحسب بيان للوزارة.

وأكد الوزير، في هذا الإطار، أن الجزائر تتطلع إلى التحوّل إلى قطب اقتصادي وتجاري إقليمي يربط بين أوروبا وإفريقيا، مستفيدة من الإمكانات الإنتاجية الوطنية المتنامية والمشاريع الاستراتيجية التي أطلقتها الدولة، بما يعزز مكانتها كشريك موثوق ومصدر للمنتجات والخدمات نحو الأسواق الإفريقية والدولية.