شدّد رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا، على أنه لن يدخل مواجهة الجزائر، من أجل اللعب على نتيجة التعادل التي ستسمح للمنتخبان بالتأهل معاً إلى الدور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026.
وأشاد التقني الألماني بمستويات المنتخب الجزائري، معترفاً بأنه كان يُدرك منذ البداية بأن النمسا وقعت في أصعب مجموعة في كأس العالم.
وقال رانغنيك، أثناء تنشيطه ندوة صحفية: “عندما جرت القرعة، كنا نعرف مسبقاً بأنها أصعب مجموعة، حسب معطيات أوبتا، وهو ما ينطبق على الجزائر”.
وتابع مدرب النمسا قائلاً: “ليس مفاجئاً أن تكون المباراة حاسمة لكلا المنتخبين، نحن جاهزون، رغم إدراكنا بأننا سنواجه مأمورية صعبة أمام هذا الفريق، خاصة على الصعيد البدني”.
واعترف مدرب مانشستر يونايتد السابق، بصعوبة التفكير في التعادل، وقال في هذا الخصوص: “لا يُمكننا خوض المباراة ونحن نطمح للتعادل، نحن في نفس وضع الجزائر، سنرى ما سيحدث في الدقائق الأخيرة”.
وسُئل مدرب النمسا أيضاً بخصوص تأثير فضيحة خيخون التي مرّ عليها 44 عاماً، وقال في هذا الشأن: “عندما أقيمت المباراة، لم يكن أي لاعب قد وُلد وقتها وأنا كنت أبلغ 24 عاماً”.
وقال مواصلاً: “لا أعتقد بأن ذلك سيُؤثر علي نتيجة مباراة الغد، ولو أنني متأكد بأني لاعبيّ قرؤوا في الصحف حول الحادثة، سنرى ماذا سيحدث غدا”.
وتطرق رانغنيك للحديث حول مستوى المنتخب الجزائري الذي قال عنه: “لقد أدوا عملاً جيداً جداً ضد الأرجنتين، مثلنا تماما، لكن أن تكون جيداً ليس كافياً، يجب أن تلعب بشكل مثالي ضدهم (الأرجنتين)”.
وختم التقني الألماني كلامه حول “الخضر” قائلاً: “لقد كان لدينا خطة لإيقاف ميسي والجزائر أيضاً فعلت ذلك، لكن ميسي هو اللاعب الأفضل في التاريخ وإذا تمكن من لمس الكرة، سيستغلها على أكمل وجه”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين