بعد الخسارة التي تلقاها المنتخب الوطني أمام منتخب الأرجنتين في دور المجموعات من كأس العالم 2026 بثلاثية نظيفة، قد تمنح الأدوار الإقصائية “الخضر” فرصة ذهبية للتعويض والثأر الرياضي من حامل لقب النسخة الماضية، في حال نجح المنتخبان في مواصلة مشوارهما في البطولة.
ورغم أن الطريق لا يزال طويلا ومرهونا بنتائج الأدوار المقبلة، فإن جدول المنافسة يفتح الباب أمام مواجهة مرتقبة قد تكون من أبرز قمم النسخة الحالية للمونديال.
وسيكون المنتخب الجزائري مطالبا أولا بتجاوز عقبة سويسرا في الدور الـ32، ثم تخطي الفائز من مواجهة كولومبيا وغانا في ثمن النهائي.
فيما تنتظر الأرجنتين مواجهتان أمام الرأس الأخضر، ثم الفائز من لقاء أستراليا ومصر.
وإذا تحقق هذا السيناريو، فإن المنتخب الوطني سيكون أمام فرصة مثالية لتصحيح الصورة التي ظهر بها في المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين، بعدما قدم آنذاك أداء لم يرق إلى مستوى تطلعات الجماهير، قبل أن يستعيد “الخضر” توزنهم تدريجيا في مواجهتي الأردن والنمسا.
كما أن المواجهة المحتملة أمام “التانغو” ستكون بمثابة اختبار حقيقي لـ”الخضر” للتأكيد على أن المنتخب بات أكثر نضجا وقدرة على مقارعة كبار العالم.
وحتى وإن كان هذا الموعد لا يزال بعيدا، فإن مجرد احتمال تجدد المواجهة بين المنتخبين يثير حماس الجماهير الجزائرية، التي تأمل في رؤية منتخبها يقدم وجها مغايرا أمام بطل العالم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين