تداولت صفحات عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما الصفحات المغربية، خبر وفاة المغني الجزائري رضا الطلياني.

وأفادت صفحات مغربية، بأنه تم العثور على صاحب أغنية “جوزيفين” جثة هامدة في غرفته بفندق “روايال مانسو” بمدينة الدار البيضاء المغربية، بعد أن أحيا سهرة فنية بالفندق.

وأبرزت الصفحات التي روجت للخبر، أنه لم نقل الفنان الجزائري المقيم بالمغرب، إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الدار البيضاء،

وتم تداول هذه المعلومة على نطاق واسع، ما جعل رواد التواصل الاجتماعي يعتقدون بأنها حقيقية، قبل أن يخرج الطلياني ليفندها.

وأعرب رضا الطلياني، في فيديو، عن استغرابه لتداول شائعة مماثلة.

وقال: “لم أفهم شيئا أبداً”.

وأضاف: “هل أنتم مهوسون برضا الطلياني لهذه الدرجة، أنا حي أرزق وتروجون لوفاتي”.

وبدا الطلياني ساخرا من المروجين لهذه الشائعات، مضيفا: “لا بأس بذلك لقد مات شرّي والحمد لله أن الأعمار بيد الله”.

وضرب المغني ذاته، موعدا لجماهيره لإحياء حفل بمدينة الرباط المغربية.

للإشارة ليست هذه المرة الأولى التي يجد فيها الطلياني نفسه، محل جدل في المغرب، في ظرف أيام قليلة، حيث تداولت منذ فترة قليلة صفحات عبر منصات التواصل فيديوهات لإلقاء القبض على هذا الأخير من طرف الشرطة المغربية بعد أن كان يسوق مركبته ثملاً.

وأفادت مواقع مغربية، بأنه تم الإفراج عن رضا الطلياني بكفالة مالية، دون تقديم أية تفاصيل رسمية حول القضية.