كشفت ولاية النعامة أن السرعة المفرطة والتعب والإرهاق اللذين ظهرت عليهما علامات لدى سائق حافلة نقل المسافرين، من بين الأسباب الأولية المرجحة وراء حادث انحراف وانقلاب الحافلة الذي وقع فجر اليوم الأحد 16 أوت 2026 بعين الصفراء.
وأوضحت الولاية، في بيان لها، أن المعلومات الأولية المستقاة من شهادات عدد من المسافرين الذين كانوا على متن الحافلة، تشير إلى أن السائق كان يسير بسرعة مفرطة، كما بدت عليه ملامح التعب والإرهاق أثناء القيادة، وهي عوامل يُرجح أنها ساهمت بشكل كبير في وقوع الحادث.
وأكدت مصالح الولاية أن هذه المعطيات تبقى أولية، في انتظار استكمال التحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث والمسؤوليات المترتبة عنه.
وكان الحادث قد وقع في حدود الساعة 03:05 صباحا على مستوى الطريق الوطني رقم 06 ببلدية ودائرة عين الصفراء، إثر انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت تعمل على خط سيدي بلعباس – تندوف.
وأسفر الحادث، وفق الحصيلة التي أعلنتها ولاية النعامة، عن وفاة ستة أشخاص وإصابة 35 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حيث جرى نقل جثامين الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف بعين الصفراء، فيما نقل المصابون إلى المؤسسة ذاتها لتلقي العلاج.
وسخرت مصالح الحماية المدنية شاحنة تدخل وست سيارات إسعاف، بمشاركة الوحدات المعنية، للتكفل بضحايا الحادث ونقل المصابين.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه الجزائر تكرارا لوقوع حوادث مرور خطيرة، لاسيما تلك المرتبطة بحافلات نقل المسافرين، ما يطرح مجددا تساؤلات حول احترام السرعة القانونية ومدة قيادة السائقين وشروط السلامة في الرحلات الطويلة وسلامة الطرق.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين