يعتقد الناقد الكروي دانيال ريولو بأن المنتخب الجزائري يحتاج إلى تغيير جذري، عقب المشاركة المخيبة التي بصم عليها، خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث انتهت، عبر هزيمة مخيبة جداً ضد منتخب سويسرا، في الدور الـ32.
وانتقد أيضا الصحفي رومان مولينا، الوضع داخل بيت “الخضر” وقال إن عدداً من اللاعبين لا يفهمون الأسلوب الذي يعتمد عليه الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، في ظل صمت من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وبحكم أنه كان متواجداً في كل مباريات الجزائر خلال البطولة، كمبعوث عن شبكة RMC Sport، كشف الناقد المعروف ريولو، رأيه بخصوص مشاركة “الخضر”.
واعتبر الناقد الفرنسي بأن نتائج المنتخب جلبت العار للجماهير الجزائرية التي تُعتبر كرة القدم شغفاً كبيراً بالنسبة إليها.
ووصف ريولو المعروف بآرائه المثيرة للجدل، الناخب بيتكوفيتش بالمدرب الذي خرجت الأمور عن سيطرته وقال في حديثه: “بين الشبان الذين لم يتحصلوا على أمكانهم واللاعبين المخضرمين الذين لم يُريدوا التنحي وكذلك ناخب مرّ جانباً، يحتاج هذا المنتخب إلى تغيير جذري”.
ويرى الصحفي الفرنسي الآخر رومان مولينا بأن بيتكوفيتش يتحمل بدوره جزءاً كبيراً من مسؤولية الإخفاق، في ظل خياراته الفنية غير المفهومة في كل مرة وآخرها توظيف إبراهيم مازة كمهاجم وهمي.
وذهب مولينا بعيداً، حين تأكيده على أن العديد من اللاعبين في صفوف “الخضر” ليسوا مرتاحين بالعمل تحت إشراف التقني السويسري، وذلك راجع إلى طريقته في العمل.
وحسب هذا الصحفي، فإن بيتكوفيتش لا يُكلف نفسه عناء تقديم التعليمات والتوجيهات، حين يكشف الخطة والتشكيلة التي سيلعب بها الفريق، كما ألقى اللوم أيضاً على الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لأنه لم يتدخل أبداً، رغم علمه بما كان يحدث.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين