تعكرت الأجواء داخل بيت المنتخب الوطني، مباشرة بعد الإقصاء على يد المنتخب السويسري، في الدور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026.
ويتعرض الناخب فلاديمير بيتكوفيتش على وجه التحديد، لانتقادات لاذعة، منذ نهاية المباراة، لأن الكثير من المتابعين يُحملونه الجزء الأكبر من مسؤولية الإخفاق.
وانتقل الحديث حول وجود احتمال لفسخ العقد مع التقني السويسري، رغم أن بيتكوفيتش جدّد عقده قبل أيام على السفر إلى الولايات المتحدة وأصبح مرتبطاً مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، حتى كأس إفريقيا 2028.
وأوضحت مصادر مختلفة بأن الاتحاد الجزائري بدأ تحركاته، من أجل التوصل لاتفاق بالتراضي مع بيتكوفيتش، بينما لا يُفكر هذا الأخير في الرحيل ويُريد مواصلة مغامرته على رأس العارضة الفنية للخضر.
وكشف موقع footafrique بأن هيئة “فاف” عرضت مبلغاً قيمته مليون يورو، على أمل إقناع التقني السويسري بالرحيل، كما يجب على الاتحاد الجزائري تسوية المنح العالقة، على غرار منحة التأهل إلى كأس العالم (500 ألف يورو) ومنحة تجاوز دور المجموعات (150 ألف يورو).
وأكد لاحقاً موقع Sport News Africa المعلومة، لكنه فند أن يكون الاتحاد الجزائري قد قدّم مقترحاً رسمياً حتى الآن للمدرب، موضحا بأن “فاف” قد تقترح دفع رواتب 5 أو 6 أشهر، لإقناع بيتكوفيتش بالرحيل.
وأقدم الاتحاد الجزائري في وقت سابق، على توقيع عقد جديد مع بيتكوفيتش، استفاد من خلاله التقني السويسري من زيادة في راتبه الشهري الذي ارتفع من 135 إلى 165 ألف يورو.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين