تصدر مدرب منتخب مصر، حسام حسن، منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، ليس فقط بعد قيادته “الفراعنة” إلى التأهل للدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخهم، بل أيضًا بسبب مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة الأرجنتين في الدور ثمن النهائي، استغل حسام حسن حضوره للحديث عن معاناة الفلسطينيين، داعيًا إلى التضامن معهم.

وقال المدرب المصري: “إذا كان هناك شخص في أي مكان في العالم لا يتعاطف مع الشعب الفلسطيني، فإنه قد فقد جزءًا من إنسانيته.”

وأضاف: “ما حدث مني كان مجرد رد فعل إنساني. قبل أن أكون عربيًا أو مسلمًا أو مسيحيًا أو أي شيء آخر، أنا إنسان. من خلال كرة القدم، القوة الناعمة للعالم، أريد أن أرسل رسالة: أرجوكم دعوا الشعب الفلسطيني يعيش.”

كما دعا الرياضيين والصحفيين حول العالم إلى المساهمة في إيصال هذه الرسالة، مؤكدًا أن الحديث عن حقوق الإنسان يجب أن يشمل أيضًا المدنيين الفلسطينيين.

وكان حسام حسن قد احتفل بتأهل منتخب مصر إلى ثمن النهائي عقب الفوز على أستراليا في الدور الثاني والثلاثين، برفع العلم الفلسطيني داخل ملعب دالاس بولاية تكساس الأمريكية، وسط هتافات جماهيرية مؤيدة لفلسطين.

ولم يقتصر موقفه على ذلك، إذ أهدى الانتصار، خلال مقابلة مع شبكة beIN SPORTS، إلى الشعب الفلسطيني، قائلاً: “أهدي الفوز للشعب الفلسطيني الطيب الكريم، قلبي وروحي مع الفلسطينيين.. ربنا ينصرهم ويرحم شهداءهم.”

وأثارت تصريحات ومواقف المدرب المصري تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لقيت إشادة كبيرة من جماهير عربية، في حين انتقدتها بعض وسائل إعلام أوروبية وإسرائيلية، معتبرة أنها تمزج بين السياسة والرياضة.

وفي المقابل، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في تصريح نقلته وكالة أسوشيتد برس، أن رفع العلم الفلسطيني مسموح به داخل ملاعب كأس العالم، باعتباره علم دولة عضو في الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأشار إلى أن لوائح البطولة تسمح برفع أعلام جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء، دون الإعلان عن أي إجراء بحق مدرب المنتخب المصري.