دعا رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إلى فتح تحقيق بشأن ما وصفه بتجاوزات شابت الانتخابات التشريعية لسنة 2026 في ثلاث مراكز اقتراع بولاية بريكة، متحدثًا عن وجود حالات تصويت بأسماء أشخاص متوفين، وفق تصريحاته.
وقال بن قرينة، خلال كلمة ألقاها، إن معطيات بحوزة حزبه تشير إلى أن 13 متوفى سُجلت أصواتهم في المكتب الأول ببلدية عبد القادر عزيل، و9 متوفين في المكتب الثاني، و3 متوفين في المركز الثالث، مطالبًا الجهات المختصة بالتحقق من هذه المعطيات وفتح تحقيق في القضية.
وأضاف أن ما اعتبره عمليات تزوير “فاقت 2000 صوت”، مشيرًا إلى أن حركة البناء الوطني أودعت طعنًا لدى المحكمة الدستورية، من أجل الفصل في القضية واسترجاع الأصوات التي ترى أنها تأثرت بهذه التجاوزات، بحسب تعبيره.
ولم يصدر، حتى الآن، أي تعليق رسمي من الجهات المعنية أو السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بشأن هذه التصريحات.
وجاءت تصريحات بن قرينة عقب إعلان السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات النتائج المؤقتة للاستحقاق التشريعي، التي أظهرت حلول حركة البناء الوطني في المرتبة الخامسة من حيث عدد المقاعد، خلف كل من حزب جبهة التحرير الوطني، والتجمع الوطني الديمقراطي، وجبهة المستقبل، وحركة مجتمع السلم.
ووفق النتائج المعلنة، حصلت الحركة على 38 مقعدًا، بواقع 37 مقعدًا داخل الوطن ومقعد واحد عن الدائرة الانتخابية للجالية الوطنية بالخارج.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين