بات لاعب أكاديمية أولمبيك ليون الفرنسي، عادل حمداني، ذو الأصول الجزائرية، محل اهتمام من الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذي يسعى إلى الظفر بخدماته قبل منافسيه.

في المقابل، لم تقم الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بأي خطوة رسمية تجاه الموهبة الصاعدة إلى حد الآن.

ويملك حمداني، المولود في فرنسا من أب جزائري وأم سنغالية، 3 خيارات لتمثيل المنتخبات مستقبلا، حيث يبقى مؤهلا لحمل ألوان الجزائر أو السنغال أو فرنسا.

وحسب ما كشفه موقع ( La Gazette du Fennec) ، فإن الجانب السنغالي بدأ تحركاته من أجل التقرب من اللاعب وعائلته، من خلال تكليف ممثلين مقيمين في فرنسا بجس نبض محيطه، لإقناعه باختيار تمثبل “أسود التيرانغا”.

ويعتبر حمداني، البالغ من العمر 17 سنة، من أبرز العناصر الواعدة في مركز تكوين أولمبيك ليون، حيث يشغل مركز الجناح الأيسر، ونجح في لفت الأنظار بفضل إمكانياته الفنية وسرعته، بعدما قدم مستويات مميزة في الفترة الأخيرة، كان آخرها خلال المواجهة الودية أمام سانت غالن السويسري.

ورغم ارتباط اللاعب حاليا بالمنتخب الفرنسي لأقل من 17 سنة، فإن وضعه الدولي لم يحسم بعد، وعليه فالباب مفتوح أمام إمكانية تغيير وجهته مستقبلا وفقا لاختياره.

ولم تدخل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم دائرة المنافسة بشكل رسمي إلى غاية الآن، رغم أن حمداني يمثل أحد الأسماء الشابة التي قد تشكل إضافة هجومية للمنتخب الوطني في السنوات القادمة.