بات لاعب أكاديمية أولمبيك ليون الفرنسي، عادل حمداني، ذو الأصول الجزائرية، محل اهتمام من الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذي يسعى إلى الظفر بخدماته قبل منافسيه.
Le Sénégal 🇸🇳 veut griller la politesse à l'Algérie 🇩🇿 et bosse secrètement en coulisse pour chiper Adil Hamdani. Explications. pic.twitter.com/s6Mq6S8CUH
— La Gazette du Fennec (@LGDFennec) July 11, 2026
في المقابل، لم تقم الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بأي خطوة رسمية تجاه الموهبة الصاعدة إلى حد الآن.
ويملك حمداني، المولود في فرنسا من أب جزائري وأم سنغالية، 3 خيارات لتمثيل المنتخبات مستقبلا، حيث يبقى مؤهلا لحمل ألوان الجزائر أو السنغال أو فرنسا.
وحسب ما كشفه موقع ( La Gazette du Fennec) ، فإن الجانب السنغالي بدأ تحركاته من أجل التقرب من اللاعب وعائلته، من خلال تكليف ممثلين مقيمين في فرنسا بجس نبض محيطه، لإقناعه باختيار تمثبل “أسود التيرانغا”.
🚨🇸🇳 La FSF a déjà lancé les premières manœuvres pour Adil Hamdani !
— Joueurs SN 🇸🇳 (@JoueursSN) July 11, 2026
Des représentants sénégalais basés en France ont été mandatés pour prendre la température auprès du joueur et de son entourage, comme cela avait été fait dans le dossier Ibrahim Mbaye. 👀
[@LGDFennec] pic.twitter.com/JXkETIFFF9
ويعتبر حمداني، البالغ من العمر 17 سنة، من أبرز العناصر الواعدة في مركز تكوين أولمبيك ليون، حيث يشغل مركز الجناح الأيسر، ونجح في لفت الأنظار بفضل إمكانياته الفنية وسرعته، بعدما قدم مستويات مميزة في الفترة الأخيرة، كان آخرها خلال المواجهة الودية أمام سانت غالن السويسري.
🚨 Adil Hamdani terrasse les défenseurs 🇩🇿✨
— FennecFuture 🇩🇿 (@FennecFuture) July 11, 2026
génération 2009 et 1,74 m, le milieu offensif fait tourner les têtes grâce à sa technique et sa facilité à éliminer.
Les défenseurs sont déjà prévenus : face à lui, c’est un véritable cauchemar. 💫 pic.twitter.com/nAxfcRtxhO
ورغم ارتباط اللاعب حاليا بالمنتخب الفرنسي لأقل من 17 سنة، فإن وضعه الدولي لم يحسم بعد، وعليه فالباب مفتوح أمام إمكانية تغيير وجهته مستقبلا وفقا لاختياره.
ولم تدخل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم دائرة المنافسة بشكل رسمي إلى غاية الآن، رغم أن حمداني يمثل أحد الأسماء الشابة التي قد تشكل إضافة هجومية للمنتخب الوطني في السنوات القادمة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين