تحدث الدولي السابق جمال بلعمري، عن مستقبل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب في ظل التكهنات والبروباغاندا.

واعتبر جمال بلعمري، في حديثه على قناة “أراب سبورتس ستوديو“، أنه غير مقتنع ببيتكوفيتش، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحديث عن مغادرته لمنصبه سابق لأوانه في ظل غياب المعلومات الرسمية.

ولفت المتحدث إلى انعقاد جمعية عامة على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لتقييم المدرب، وهنا يرى بلعمري أن هذا المدرب لا يمكن تقييمه أصلا فهو على حسب رأيه “وفقاً للجزائريين لا يصلح”.

من جهة أخرى يرى الدولي السابق، أن المشكل يتجاوز المدرب، ليصل إلى التضليل الذي تشهده الجزائر.

وأضاف: “تعتقد مشكلتنا في الجزائر في الرياضة هو بيتكوفيتش، لكن المشكل أعمق وأكبر، ليشمل البطولة ومشاكل كثيرة أولى”.

وتابع: “لكن الحوار لا يجب أن يكون مع الجميع فالناس عندنا نوعان، بين من يحب الحقيقة ومن يكرهها لأنها مسؤولية تتطلب عملا وكلفة وهؤلاء لا يحبون الكلفة بل يفضلون الحلول الظرفية على حساب العمل”.

وصوب بلعمري سهامه نحو بعض النُقاد، الذين يطالبون بالتهدئة في حين كانوا سابقاً ينتقدون ما لا يُنتقد، على حدّ قوله، ويُقدمون اليوم دروسا في ما يُقال وما لا يُقال.

ووفقا لأحد صانعي ملحمة كأس إفريقيا 2019، نجح هؤلاء في تقسيم الشعب الرياضي إلى قسمين، واحد معارض وآخر موالي.

وشدد المتحدث على ضرورة تدخل وزير الرياضة ورئيس الاتحادية لوضع حدّ لأن التصريحات صارت وفقا له، “بهلوانية” تصل إلى حدّ الطعن.

وقال: “مشكلتي ليست المدرب بل النفاق الرياضي الذي نشهده”.