تصدّرت فرنسا قائمة 5 أكبر مستوردي النفط الجزائري خلال السداسي الأول من سنة 2026.

واستحوذت فرنسا على حصة 16 بالمائة من إجمالي صادرات الجزائر من الذهب الأسود.

وانخفضت صادرات النفط الجزائرية بنسبة 13.2 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، لتبلغ 388 ألف برميل يومياً.

واستحوذت 4 دول أوروبية على صادرات النفط الجزائري إلى جانب دولة آسوية، وفقا للقائمة التي نشرتها منصة “الطاقة” المتخصصة.

واستوردت فرنسا، 62 ألف برميل من النفط الجزائري، يوميا خلال السداسي الأول من السنة الجارية.

بينما حلّت إسبانيا في المركز الثاني بـ56 ألف برميل يومياً، تلتها كوريا الجنوبية التي استوردت 46 ألف برميل من النفط الجزائري يومياً.

وفي المركز الرابع لقائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الجزائري حلّت المملكة المتحدة باستيراد 45 ألف برميل يوميا، تلتها هولندا التي استوردت 38 ألف برميل يومياً.

وتواصل الجزائر تنفيذ التزاماتها ضمن خطة تحالف “أوبك+” لإنهاء التخفيضات الطوعية بصورة تدريجية، بعد استكمال المرحلة الأولى من استعادة الإمدادات، والتي أعادت نحو 2.2 مليون برميل يوميًا إلى الأسواق.

كما دخلت المرحلة الثانية من خطة إعادة التخفيضات الطوعية حيز التنفيذ منذ أكتوبر 2025، قبل أن تُعلَّق مؤقتًا خلال الربع الأول من عام 2026، ليُستأنف لاحقًا تسريع وتيرة زيادة الإنتاج ابتداءً من أبريل/نيسان الماضي.

وبموجب هذه الخطة، واصل التحالف رفع مستويات الإنتاج خلال الأشهر الأخيرة، مع زيادات متتالية في ماي وجوان، على أن تستمر الزيادات المقررة خلال جويلية وأوت 2026، في إطار استراتيجية تهدف إلى إعادة الإمدادات إلى الأسواق تدريجيًا مع الحفاظ على استقرارها.