علق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على الصورة الشهيرة التي جمعته قبل 19 عاما بالموهبة الإسبانية لامين يامال، عندما ظهر وهو يحمم الطفل الرضيع خلال جلسة تصوير، قبل أن تجمعهما الظروف مجددا وجها لوجه في نهائي كأس العالم.

وقال ميسي عن الصورة التي تحولت إلى “ترند” على منصات التواصل الاجتماعي عشية نهائي الموندبال:” ما حدث مع هذه الصورة أمر لا يصدق، التقطت صورة معه عندما كان طفلا رضيعا، والآن سنواجه بعضنا في نهائي كأس العالم”.

وأضاف قائد الأرجنتين:” أتمنى له كل التوفيق، لأن نجاحه سيكون أيضا في مصلحة برشلونة الذي أتمنى له دائما الأفضل، لكننا سنحاول تقديم مباراة كبيرة وعدم السماح له بالظهور بأفضل مستوياته، رغم أن الأمر لن يكون سهلا”.

وتابع ميسي:” إنه لاعب كبير، تابعته كثيرا لأنه يلعب في نادي أحبه وأتمنى له دائما كل الخير، رغم عمره الصغير، أصبح بالفعل أحد أبرز لاعبي كرة القدم في العالم، وأمامه مستقبل طويل وفرصة لصناعة التاريخ”.

وتعود اللقطة إلى سنة 2007، عندما شارك ميسي، الذي كان لاعبا شابا حينها في صفوف برشلونة، في جلسة تصوير خيرية نظمتها منظمة “يونيسف” بالتعاون مع صحيفة “دياريو سبورت” الكاتالونية.

واعتمد المشروع الخيري على قرعة علنية للعائلات المقيمة في أحياء كاتالونيا للمشاركة في جلسة تصوير مع لاعبي نادي برشلونة.

وابتسم الحظ لعائلة من حي روكا فوندا في ماتارو من أب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، كانت تحمل طفلا رضيعا يدعى لامين يامال.

وخلال الفعالية، ظهر ميسي وهو يحمل الطفل لامين يامال، الذي كان يبلغ من العمر 5 أشهر فقط.

وتقدم ميسي الذي كان في العشرين من عمره ليحمل الرضيع يامال، ويساعد والدته شيلا إيبانا، في تحميمه داخل حوض بلاستيكي.

وشاءت الأقدار أن تجمع ميسي ويامال بعد 19 سنة من تلك الصورة التاريخية، لكن هذه المرة على أكبر مسرح كروي في العالم.

ويقام نهائي كأس العالم 2026، الأحد، بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، بداية من الساعة الثامنة مساء بتوقيت الجزائر.