وجهت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر، اليوم الثلاثاء، تعليمة إلى موظفي القطاع الديني، بمختلف مهامهم ورتبهم، تدعوهم فيها إلى ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية داخل المساجد والمرافق الدينية.

وأوضحت المديرية أن الترشيد يكون من خلال تنظيم تشغيل التجهيزات الكهربائية، والاقتصار على استعمالها خلال أوقات أداء الصلوات والأنشطة الدينية المرخص لها.

وأفادت بأن ذلك يشمل قصر تشغيل المصابيح والمكيفات وأجهزة التبريد وسائر المعدات الكهربائية على أوقات أداء الصلوات والأنشطة الدينية المرخص لها.

وأكدت ضرورة الحرص على إيقاف جميع الأجهزة مباشرة عقب انتهاء الصلاة أو فور اختتام مختلف الأنشطة وعدم تركها في حالة تشغيل دون حاجة.

وشددت التعليمة على ضرورة الاستعمال الرشيد والمتبصر للطاقة الكهربائية، وتجنب كل أشكال التبذير مع مراعاة متطلبات الضرورة وحسن التسيير.

ونوهت المديرية إلى أن هذه التعليمة تدخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ صدورها، داعية جميع المعنيين إلى الالتزام الصارم بمضمونها وحسن تنفيذها.

ويأتي هذا الإجراء بعد أسبوع من الاضطراب الذي شهدته الشبكة الكهربائية الوطنية، إثر عطل مفاجئ أصاب، مساء الأربعاء الماضي، منشأة كهربائية رئيسية بمنطقة سيدي عقبة بولاية بسكرة، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من ولايات شرق البلاد.

وباشرت الفرق التقنية التابعة لمجمع سونلغاز التدخل مباشرة بعد تسجيل العطل، حيث تم عزل موقع الخلل وإطلاق عمليات إعادة تشغيل الشبكة، قبل أن تعود الكهرباء تدريجيا إلى الولايات المتضررة.

وأكدت وزارة الطاقة والطاقات المتجددة آنذاك أن العطل تسبب في تذبذب متسلسل داخل الشبكة الوطنية، فيما أوضح مدير الإعلام والاتصال بالوزارة، خليل هدنة، أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة والرطوبة والذي رفع الطلب على الكهرباء إلى مستوى قياسي بلغ 21 ألفا و378 ميغاواط، ساهم في زيادة الأحمال وتسريع انتقال آثار العطل بين مكونات الشبكة.

ورغم إصلاح العطل بعد ساعات قليلة لا تزال الانقطاعات الكهربائية تتكرر في العديد من المناطق عبر الجزائر، وذلك بعد مرور نحو أسبوع على معالجة الخلل وإعادة استقرار الشبكة.