فندت مصادر صحفية في وقت سابق، كل المعلومات المنتشرة حول اهتمام الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالمدرب هيرفي رونار أو أي تقني فرنسي آخر.
ورغم ذلك، تُواصل وسائل إعلام فرنسية ربط مدرب المغرب السابق، بالجزائر وتُصر على أنه يُعتبر أولوية بالنسبة لهيئة “فاف”، في حال رحيل فلاديمير بيتكوفيتش.
وقال موقع فوت ميركاتو، إن رونار سيتحول إلى أولوية، إذا تمكن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، من إيجاد حل لوضعية الناخب الحالي.
وفتح هذا المدرب الباب أمام القدوم للعمل في الجزائر، في مناسبات مختلفة، كما كان واحداً من الخيارات المقترحة في السنوات الماضية.
وأوضح المصدر ذاته بأن التقني الفرنسي، يملك اتصالات من بلدان مختلفة، كلها تُريد تعيينه على رأس منتخباتها الأولى.
وتُوجد اتحادات كوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا والسنغال، على رأس قائمة المهتمين بالتعاقد مع مدرب اتحاد الجزائر السابق.
وأشرف رونار مؤخرا على المنتخب التونسي في لقاءين فقط، خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، قبل أن يُعلن انسحابه وعدم تجديد عقده مع الجامعة التونسية لكرة القدم.
وعمل التقني الفرنسي طويلاً مع المنتخبات الوطنية، خاصة في قارة إفريقيا، إذ انطلقت مسيرته كمساعد للمدرب الشهير كلود لوروا في غانا، قبل أن يعمل في عديد المحطات، مثل زامبيا وأنغولا وكوت ديفوار والمغرب وغيرها.
ولم يتخذ الاتحاد الجزائري لكرة القدم حتى الآن، قراره النهائي، بشأن مستقبل المدرب بيتكوفيتش، خاصة أن هذا الأخير يرفض فكرة فسخ العقد بالتراضي.
ويوجد احتمال لاستمرار التقني السويسري على رأس العارضة الفنية، مع إقالة مساعديه وتعويضهم بتقنيين جزائريين للعمل مع بيتكوفيتش.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين