أمر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بالشروع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات في أقرب الآجال، مع مباشرة إجراءات التعويض في أسرع وقت، بما يسمح بتسوية أوضاع المتضررين قبل الدخول الاجتماعي المقبل.

وأكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، خلال زيارته إلى ولاية قالمة رفقة وزيرة التضامن الوطني ووزير الصحة، بتكليف من رئيس الجمهورية، أن الدولة ستتكفل بمرافقة العائلات المتضررة.

وأشار إلى أن الوفد الحكومي تنقل لتقديم التعازي والمواساة لعائلات ضحايا الحرائق ونقل تضامن الدولة الكامل معهم.

وأوضح الوزير أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطرًا على المواطنين والممتلكات تم التحكم فيها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل إخمادها.

وأشاد بسرعة تدخل الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية، إلى جانب تجند المواطنين، وهو ما ساهم في الحد من الخسائر وتفادي كوارث أكبر.

وأضاف أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة لتحديد أسباب الحرائق، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعًا إجراميًا، فيما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية.

وأكد أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأن نتائج التحقيقات ستعلن للرأي العام فور استكمالها، مع توقيع أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق عمدًا.

وثمن الوزير روح التضامن الوطني والهبة الواسعة للمواطنين، كما شكر رجال المال والأعمال على مساهماتهم في دعم المتضررين، مؤكداً أن الدولة ستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها في مختلف مراحل تجاوز هذه المحنة.