ترك المنتخب الجزائري خلفه قصة مميزة في الولايات المتحدة، بعدما عزز علاقته بمدينة لورانس وكانساس سيتي، التي احتضنت معسكر “الخضر” خلال منافسات كأس العالم 2026.

وساهم الاستقبال المميز الذي حظي به المنتخب الوطني وأنصاره في بناء علاقة صداقة بين الجزائريين وسكان المدينة، وهي الروابط التي واصلت الجالية الجزائرية في الولايات المتحدة تعزيزها من خلال مبادرات ثقافية واجتماعية.

ونظم جزائريون من مناطق لورانس وغاردنر وأولاثي وأوفرلاند بارك، فعالية تحت شعار (Thank You, Lawrence) بمسرح غرناطة، لتوجيه الشكر لسكان المدينة على دعمهم وحفاوة استقبالهم خلال كأس العالم.

وشهدت المناسبة حضور الثقافة الجزائرية من خلال عرض الأزياء التقليدية وتقديم بعض الحلويات الشهيرة، على غرار “قلب اللوز”.

وأشادت سفارة الولايات المتحدة في الجزائر في وقت سابق بهذه المبادرة، مؤكدة أن الروح الجزائرية لا تزال حاضرة في مدينة لورانس رغم مغادرة المنتخب الوطني، معتبرة أن الرياضة والثقافة ساهمتا في بناء جسور جديدة بين الشعبين.

كما حظيت هذه العلاقة بدعم رسمي، بعدما دعا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عمدة لورانس وحاكم ولاية كانساس إلى زيارة الجزائر، معلنا إمكانية تنظيم زيارة لـ100 سائح أمريكي لاكتشاف البلاد.

وكان رئيس الجمهورية قد كشف أيضا مشاريع توأمة بين مدن جزائرية وأمريكية، تشمل تيبازة وكانساس سيتي، إضافة إلى بسكرة ولورانس، بهدف ترسيخ العلاقات التي نشأت خلال كأس العالم وتحويلها إلى تعاون مستمر.