أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، سلسلة من المحادثات مع عدد من نظرائه، وذلك على هامش أشغال “الاجتماع الوزاري لدعم القدس ومقدساتها” المنعقد بالعاصمة الأردنية عمّان.

وعقد وزير الدولة مباحثات مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، تناولت واقع العلاقات الثنائية الجزائرية-التركية وسبل تعزيزها.

واتفق الجانبان على عقد اجتماعات آليات التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة، لا سيما لجنة التخطيط المشتركة ومجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى.

ووفق بيان لوزارة الشؤون الخارجية، تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات الأخيرة في منطقتي الساحل والشرق الأوسط.

وفي سياق متصل، أجرى أحمد عطاف مباحثات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي.

واستعرض الأمين العام أولويات عمله وخطة العمل التي يعتزم عرضها على الدول الأعضاء، بهدف تفعيل أداء منظومة العمل العربي المشترك وتمكينها من مواجهة التحديات الراهنة.

ومن جانبه، أكد عطاف دعم الجزائر لجهود الأمين العام من أجل إنجاح مهامه في خدمة المصالح والقضايا العربية، مشددا على أهمية جامعة الدول العربية باعتبارها الإطار الأنسب لتنسيق العمل العربي المشترك.

كما أجرى وزير الدولة مباحثات مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي.

وأشاد الوزيران بالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-المصرية، بفضل الإرادة السياسية لقائدي البلدين في الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات أعلى.

وفي هذا الإطار، اتفق الجانبان على عقد اجتماع لجنة المتابعة المكلفة بتقييم تنفيذ مخرجات الدورة التاسعة للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية-المصرية، والتحضير للدورة المقبلة مع العمل على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما الصناعة والفلاحة والطاقة.

كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، خاصة آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

وعقد أحمد عطاف لقاء ثنائيا مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار.

واستعرض الجانبان واقع العلاقات الجزائرية-الباكستانية، واتفقا على مضاعفة الجهود لتعزيزها في مختلف المجالات من خلال تفعيل أطر التعاون الثنائي في أقرب الآجال الممكنة.

كما تناول الوزيران مختلف القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما القضية الفلسطينية، والأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب جهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

ويأتي الاجتماع الوزاري لدعم القدس ومقدساتها في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بمدينة القدس، وتزايد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، ضمن سياسة تستهدف تقويض الوضع القانوني والتاريخي للمدينة وتغيير تركيبتها الديمغرافية.