لا يعيش المدافع الجزائري أحمد توبة أفضل فتراته مع ناديه اليوناني باناثينايكوس، في ظل جلوس على مقاعد البدلاء خلال المباريات الأخيرة، ليعيش بذلك سيناريو مُشابه لما حدث له مع نهاية الموسم الفارط.
وتعاقد النادي اليوناني مع مدافعين جُدد، على رأسهم الهولندي ستيفان دي فري الذي سبق له المرور على لاتسيو وإنتر، وهو ما قلص حظوظ توبة في الحفاظ على مكانته الأساسية.
وتوقعت الصحافة اليونانية تحول الدولي الجزائري إلى خيار بديل، يستنجد به الطاقم الفني في الحالات الطارئة، في ظل أسبقية الأسماء الأخرى عليه.
وقالت تقارير صحفية إن اللاعب يُعاني من مشاكل دفاعية واضحة، رغم جودته الكبيرة في اللعب بالكرة، إذ بدأ مسيرته في اليونان بشكل جيد، قبل أن يتراجع ويتحول إلى خيار بديل.
وارتبط اللاعب في وقت سابق بإمكانية الانتقال إلى الدوري الروسي الممتاز، في ظل وجود اهتمام من طرف سيسكا موسكو وسبارتاك موسكو، لكن يتجه النادي الروسي نحو الاحتفاظ بخدماته ولو كحل بديل.
وفي ظل الوضع الحالي لصاحب الـ28 عاما، ستتقلص حظوظه أكثر فأكثر، من أجل العودة مجدداً إلى صفوف المنتخب الوطني، موازاة مع رحيل الناخب فلاديمير بيتكوفيتش الذي وضعه خارج الحسابات لفترة طويلة.
والتحق توبة بصفوف “الخضر” في 2021، مع آمال كبيرة، ليكون حلاً ناجعاً في الخط الخلفي، بعدما قرّر تغيير جنسيته الرياضية لتمثيل الجزائر، بدل مواصلة مغامرته مع بلجيكا.
واكتفى خريج مدرسة كلوب بروج بخوض 15 مباراة دولية فقط، منذ ذلك الحين، جُلها تحت قيادة الناخب السابق جمال بلماضي، بينما حظي بالفرصة مرتين فقط، خلال عهدة السويسري بيتكوفيتش.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين