أعلن مخرج الأفلام الوثائقية، محمد والي، ترشيح فيلمه “مذكراتي الأخيرة لويزة إيغيل أحريز” خيارًا لتمثيل الجزائر في الأوسكار.
ويأتي ذلك مع اقتراب إعلان لجنة الاختيار الجزائرية للفيلم الذي سيمثل الجزائر في الدورة الـ99 لجوائز الأوسكار.
وأبرز محمد والي، أن فيلمه الوثائقي يستوفي عددًا من الشروط الأساسية المطلوبة، من بينها مدة تتجاوز 40 دقيقة، واللغة العربية والفرنسية، والترجمة الإنجليزية، والحصول على التأشيرة السينمائية .
في حين يبقى الشرط المتعلق بالعرض التجاري في قاعة سينمائية لمدة سبعة أيام متتالية بتذاكر مدفوعة هو العنصر الذي يحتاج إلى استكمال وفق قواعد الأوسكار.
وأشار والي، إلى أن إعلان ترشيح فيلمه مبكرا، يهدف إلى إتاحة المجال أمام اللجنة للنظر في خيار الوثائقي، وفي إمكانية استكمال هذا الشرط إذا لمست فيه إمكانية تمثيل الجزائر في هذه الدورة.
ما قصة الفيلم؟
تروي المناضلة الجزائرية لويزة إيغيل أحريز في هذا الفيلم، شهادتها عن التعذيب الذي تعرضت له خلال الثورة، وهي الشهادة التي أثارت جدلًا واسعًا في فرنسا، لتفتح من جديد واحدة من أكثر صفحات الذاكرة الاستعمارية إيلامًا.
وتبلغ مدة الفيلم الذي أُنتج من طرف وزارة المجاهدين 55 دقيقة.
وعُرض للمرة الأولى في مهرجان عنابة المتوسطي للفيلم في أبريل 2026.
يشار إلى أن الجزائر طالما رشحت الأفلام الروائية في منافسة الأوسكار، ما يفتح التساؤلات عما إذا كانت ستفتح الباب هذه المرة لفيلم وثائقي لتمثيلها في أعرق منافسات السينما في العالم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين