اعتبرت الشبكة العربية للبيئة والتنمية “رائد “، حرائق الغابات في الجزائر بمثابة “جرس إنذار” جديد بشأن تصاعد المخاطر المناخية في المنطقة العربية والمتوسطية.


وشدد في هذا الصدد، عماد الدين عدلي، المنسق العام للشبكة على أن حماية الأرواح والغابات والموارد الطبيعية تتطلب تعزيز التعاون بين الدول العربية، وتطوير آليات إقليمية للإنذار المبكر والاستجابة السريعة، وتبادل المعلومات والخبرات والتقنيات، إلى جانب زيادة الاستثمارات في الوقاية وإدارة الغابات واستعادة النظم البيئية المتدهورة.


وترى الشبكة، أن التطورات الخطيرة التي شهدتها الجزائر تأتي في سياق إقليمي متصاعد من موجات الحر الشديد والجفاف وحرائق الغابات، معتبرة أنها لم تعد أحداثًا استثنائية أو موسمية، بل مظهرا من أبرز مظاهر تفاقم المخاطر المرتبطة بتغير المناخ في منطقة شمال إفريقيا والبحر المتوسط.


وحذرت “رائد”، من مخاطر المناخ التي أصبحت تتجاوز الحدود الوطنية، ما يستدعي حسبها الانتقال من الاستجابة المنفردة إلى منظومة متكاملة للتعاون الإقليمي في مجالات الوقاية والاستعداد والاستجابة والتعافي.


ودعت الشبكة، إلى وضع قضية حرائق الغابات ضمن أولويات العمل المناخي، وتعزيز التعاون الإقليمي في مجال إدارة مخاطر الكوارث، بما يشمل تطوير قواعد بيانات مشتركة للحرائق والمخاطر المناخية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة وبناء قدرات أجهزة الحماية المدنية والمجتمعات المحلية، مع التركيز على الحلول القائمة على الطبيعة، وتعزيز الإدارة المستدامة للغابات والأراضي.

وفي الختام جددت الجهة ذاتها، تضامنها مع الجزائر حكومة وشعبا.