تفاعل لاعبو المنتخب الوطني الجزائري، بشكل لافت، على حساباتهم الشخصية في منصات التواصل الاجتماعي، مع الذكرى الـ66 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954.

ونشر غالبية محاربي الصحراء، صورا على فيسبوك وتويتر وأنستغرام، ترمز لعيد الثورة، ليشاركوا شعبهم الجزائري، في إحياء ذكرى غالية على نفوس الجزائريين، تُمثل بالنسبة لهم رمز النضال والمُقاومة ضد المستعمر الفرنسي.

وأرفق اللاعبون صورهم بعبارات جاءت أغلبها تمجيدا لثورة نوفمبر، وكتب معظمهم عبارة ” الله يرحم الشهدا وتحيا الجزائر”.

وكان قائد الخضر السابق عنتر يحي، أول محارب تفاعل مع الذكرى ذاتها، ليلتحق به مجيد بوقرة ورفيق صايفي وكريم زياني من جيل أم درمان.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

1 novembre 1954 gloire a nos martyrs 🤲💚 #vivelagerielibreetindépendante💚❤️🇩🇿🇩🇿🇩🇿

Une publication partagée par BOUGHERRA Madjid (@bougherramadjid) le

 

وأحيى الوافدون الجدد لصفوف المنتخب الجزائري، مهدي زرقان وعبد الجليل مديوب ورضا حلايمية، المناسبة نفسها، على حساباتهم الشخصية بالطريقة ذاتها تقريبا.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

1er Novembre 1954 … GLOIRE À NOS MARTYRS 🇩🇿🙏🏽🙏🏽

Une publication partagée par Mehdi Zerkane (@mzerkane_10) le

ويحرص غالبية من تقمصوا ألوان المنتخب الوطني الجزائري، على التفاعل مع ذكرى كل عيد وطني، تعبيرا عن فخرهم بانتمائهم لبلدهم الجزائر.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

#novembre1954 gloire à nos martyrs 🇩🇿🙏🏽 #algerie

Une publication partagée par Saphir Taider (@saphirtaider_officiel) le