كشفت وسائل إعلام أجنبية الوضع الصحي للرئيس عبد المجيد تبون نقلا عن مصدر مؤكد في الرئاسة الجزائرية.

وأكد موقع قناة روسيا اليوم، “أن تبون يستجيب بشكل إيجابي للعلاج من الإصابة بفيروس كورونا”، بناء على مصدر في الرئاسة الجزائرية.

وأضاف الموقع أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على تواصل مع نجله، الذي أكد استجابته للخطة العلاجية والتحسن في صحته، وهو متفائل جدا بشأن وضع والده.

أكد موقع الميادين نقلا عن مصدر من الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد المجيد تبون تعافى من فيروس كورونا، وهو في فترة نقاهة حالياً.

مضيفا أن الرئيس عبد المجيد تبون تعافى من فيروس كورونا، وأن “ما تروجه جهات مغرضة هو لإثارة البلبلة”.

ونقلت قناة الجزيرة عن مصادر من الرئاسة الجزائرية أن ما يشاع في بعض مواقع التواصل عن صحة الرئيس مغلوطة.

وأضاف المصدر ذاته أن طاقم الرئيس الطبي بصدد تحضير تقريره النهائي الذي يسمح بعودة تبون للجزائر.

وأعلنت الرئاسة يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020، أن تبون توجه إلى ألمانيا، لـ”إجراء فحوصات طبية معمقة”، عقب تواجده في المستشفى العسكري بعين النعجة في العاصمة، بعد 4 أيام من إعلانها دخوله حجراً صحياً طوعياً، بناء على نصيحة الأطباء، على خلفية إصابة مسؤولين في الرئاسة بالفيروس.

ومنذ دخول الرئيس عبد المجيد تبون إلى الحجر الصحي، أصدرت رئاسة الجمهورية سبعة بيانات حول صحته، وتميزت جُلّ هذه البيانات بالإيجاز والغموض، وخلت من ذكر طبيعة المرض الذي ألمَّ برئيس الجمهورية، إلا بعد نقله لألمانيا من أجل العلاج وبعد مرور 10 أيام.

وبسبب المرض غاب تبون عن موعد الاستفتاء على تعديل الدستور، الذي لطالما اعتبره حجر أساس في بناء “الجزائر الجديدة”. ، وهو أحد وعود الرئيس خلال حملته الانتخابية.

كما لم يتمكن أيضا من الإشراف على التدشين الرسمي لأكبر صرح إسلامي في إفريقيا وثالث أكبر مسجد بالعالم بعد الحرمين الشريفين، وهو جامع الجزائر، في الأول من نوفمبر 2020، بعدما عبَّر أكثر من مرة عن إصراره على افتتاح المسجد بشكل شخصي.