الصين تمارس عليهم شتى أنواع التضييق والتعسف لإرجاعهم عن دينهم الإسلامي.. حملات تضامن واسعة حَظيَ بها مسلمو الإيغور على مواقع التواصل الاجتماعي، والجزائريون ينضمون إليها.