كشفت وزارة البيئة والطاقات المتجددة، فازية دحلب، معلومة هامة، بخصوص الشريط الساحلي الجزائري.

وأشارت الوزيرة، إلى أن دراسة معمقة ودقيقة للغاية حول طول الساحل الجزائري، أطلقتها الوزارة بالتنسيق مع المعهد الوطني للخرائط والكشف عن بعد، تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، أكدت أن طول الساحل الوطني يقدر بـ2148 كم وليس 1622 كم، وفقا لصحيفة “الحرة”.

ووفقا للمعلومات المسجلة سابقا، يبلغ طول الشريط الساحلي للبلاد 1622 كيلومترا.

وأوضحت وزيرة البيئة، أنه تم استخدام خبرة عالية لقياس الشريط الساحلي للجزائر بدقة.

وتوصلت الدراسة إلى  أن طول الشريط الساحلي أكبر بكثير من من الرقم المسجل سابقا.

وشدّدت المسؤولة ذاتها، على أهمية هذا الشريط الساحلي تدفعنا أكثر إلى حمايته.

ويمتد الشريط الساحلي للجزائر من ولاية تلمسان غربا إلى الحدود التونسية شرقا.

ويُعتبر الشريط الساحلي، عنصرا مهما يُستغل في قطاع السياحة.

وتحاول الحكومة الجزائرية إنعاش السياحة في الجزائر واستقطاب السياح من مختلف بقاع العالم.

في هذا الصدد، دعا وزير السياحة والصناعة التقليدية، مختار ديدوش، جميع القطاعات لمرافقة قطاع السياحة، مؤكدا أن القطاع السياحي بالجزائر مرهون بتطوير متزامن لعدة قطاعات أخرى.

وأضاف الوزير أن قطاع الأشغال العمومية وقطاع الموارد المائية وقطاع الطاقة، من بين القطاعات التي تحظى باهتمام الدولة بغرض تطوير السياحة، مؤكدا على ضرورة تزويد الهياكل السياحية في طور الانجاز عبر مختلف مناطق الوطن بالمياه وربطها بخطوط الكهرباء والغاز.