تستعد ولاية وهران يوم الأحد المقبل لاحتضان انطلاقة مشروعين صناعيين واعدين، أحدهما لإنتاج حليب الأطفال، والآخر لصناعة الإطارات المطاطية، وذلك في إطار خطة وطنية طموحة لتقليص فاتورة الاستيراد وتعزيز السيادة الإنتاجية.
وحسب بيان صادر عن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، فإن المشروع الأول سيتم تجسيده بمدينة “حاسي بن عقبة” ويتعلق بإنشاء مصنع متخصص في إنتاج حليب الرُضع، وهي مادة تُعد من أكثر المنتجات حساسية واستراتيجية في السوق الجزائرية.
ويهدف المشروع إلى سد الفجوة بين العرض المحلي والطلب المتزايد، وإنهاء التبعية للأسواق الأجنبية في هذا المجال الحيوي.
أما المشروع الثاني، فسيُقام في المنطقة الصناعية “طفراوي”، ويتمثل في وحدة صناعية متقدمة لإنتاج العجلات المطاطية، في ظل حاجة السوق الوطنية الملحة لمثل هذه المنتجات، لا سيما في قطاعات النقل والصناعات الثقيلة.
ويُعد المشروع لبنة أساسية نحو تطوير الصناعات التحويلية وتعزيز المحتوى المحلي.
وسيشرف على إطلاق أشغال المشروعين وزير التجارة الداخلية وضبط السوق، ووزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، رفقة المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، ضمن جولة ميدانية ترمي إلى تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وضمان دخولها حيّز الخدمة ضمن الآجال المحددة.
مشاريع واعدة
وفي سياق متصل، أعلنت شركة “إيست كواليت” في وقت سابق عن إنشاء مصنع جديد لإنتاج إطارات الشاحنات الثقيلة في المنطقة الصناعية “أولاد قاسم” ببلدية عين مليلة، ولاية أم البواقي،
ووفقًا لما نقلته “TSA”، فإن القيمة الاستثمارية للمشروع تُقدّر بـ170 مليون دولار، ويستهدف إنتاج 3 ملايين إطار سنويًا.
وسيتم إنجاز المشروع على مرحلتين: حيث تمتد المرحلة الأولى على مدى 18 شهرًا وتستهدف إنتاج مليون إطار سنويًا، بينما تنطلق المرحلة الثانية بعد 32 شهرًا، ليتم رفع القدرة الإنتاجية إلى 3 ملايين إطار سنويًا، وفقًا للمصدر ذاته.
وتطمح الشركة إلى خلق أكثر من 2000 منصب شغل مباشر، و2500 منصب غير مباشر، ما سيساهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي والوطني على حد سواء.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين