الرئيسية » الأخبار » الأمم المتحدة تحجب رد الجزائر حول مزاعم التضييق على الكنيسة البروتيستانتية

الأمم المتحدة تحجب رد الجزائر حول مزاعم التضييق على الكنيسة البروتيستانتية

هيئة الأمم المتحدة تحذّر.. العالم في خطر بسبب البشر

حجب موقع حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف ردا رسميا من السلطات الجزائرية بخصوص مساءلة تلقتها الجزائر حرية الأديان.

وبررت مفوضية الأمم المتحدة ذلك بكون النص يخضع للترجمة، رغم إشارتها إلى وجود رد رسمي من السلطات الجزائرية الأول مسجل في 8 والثاني 22 جانفي الماضيين بخصوص المساءلة.

ويؤكد تنبيه المفوضية عن ورود الرد الجزائري ببالغة العربية، عكس ما كان معمولا به.

وهذه المرة لا تعد الأولى التي يتأخر فيها نشر رد السلطات الجزائرية على مرسلات مقرري الأمم المتحدة.

إذ بقي رد الجزائر على مساءلة وردت في الصيف الماضي عن قضية الصحفي السجين خالد درارني، محجوبا رغم احتجاج بعثة الجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة.

واستغربت البعثة الجزائرية في مراسلتها المؤرخة في نوفمبر الماضي، من عدم نشر النسخة الأصلية للرد رغم كون اللغة العربية واحدة من اللغات الرسمية للأمم المتحدة.

وجاء الاحتجاج عبر مراسلة رسمية نشرها مجلس حقوق الإنسان، في وثائق القسم الخاص بالشكاوى والمراسلات بالإجراءات الخاصة.

وتعودت الجزائر لعقود طويلة على استعمال اللغة الفرنسية في وثائقها ومراسلاتها، كما يفضل مسؤولوها استعمال هذه اللغة في المؤتمرات الدولية والإقليمية.

شكوى ضد الجزائر

تلقت السلطات الجزائرية مساءلة جديدة من مفوضية حقوق الإنسان الأممية، عبر المقررين الأمميين الخاصين بحرية الدين أو حرية المعتقد وحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات وقضايا الأقليات.

وجات المساءلة عقب شكوى تقدمت بها الكنيسة البروتستانتية بالجزائر حول قرار إغلاق عدة مراكز عبادة لأتباعها في تيزي وزو وبجاية في 2019.

ودعت المفوضية في مراسلة لها السلطات الجزائرية للرد على مزاعم الكنيسة البروتستانتية المتعلقة بإغلاق 9 كنائس ومراكز عبادة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2019.

ويكون الرد حسبها متضمنا لشرح تفصيلي للأسباب الفعلية والقانونية لإغلاق 13 كنيسة.

كما طالبت بتقديم معلومات مفصلة عن الإجراءات الخاصة باعتماد الجمعيات الدينية ودور العبادة في الجزائر، وبالأخص الكنيسة البروتستانتية وشرح سبب عدم اكتمالها.

بالإضافة لشرح التدابير التي اتخذتها حكومة الجزائر لضمان حماية وتعزيز الحق في حرية الدين أو المعتقد والتعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات لجميع الأقليات الدينية، بمن فيهم المسيحيون البروتستانت ورجال الدين.

وكذلك الخطوات المتخذة للتحقيق في أي انتهاكات مرتكبة في حقهم والتعرف ومعاقبة أي مسؤول عن ذلك.

وتضمنت المراسلة شكاوى بخصوص استعمال القوة الجسدية من قبل مصالح إنفاذ القانون (الشرطة والدرك) ضد أتباع وممثلي الكنائس.

الاعتداء حسب مزاعمهم تم عند تنفيذ قرار الإغلاق وإخضاع مسؤوليها إلى معاملة تمييزية في المطارات والمعابر الحدودية، عند مغادرة البلاد وكذلك عند العودة إليها.

ولاحظوا أنه بينما جرى تخفيف القيود المفروضة -إثر تفشي وباء كورونا- على أماكن العبادة عبر إعادة فتح تدريجي لبعض المساجد لصلاة الجمعة وكذلك الكنائس الكاثوليكية رغم صغر حجمها مقارنة بكنائس بروتستانتية أخرى التي بقي الحظر مفروضا على بعضها.

عدد التعليقات: (2)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.