استلمت الفيدرالية الفرانكو-جزائرية للدعم والتجديد، خلال إفطار جماعي، مجموعة من الأغراض التاريخية التي تعود للأمير عبد القادر.
وتم اقتناء أغراض الأمير عبد القادر في مزاد علني، وسيتم إعادتها إلى الجزائر وحفظها ضمن المتاحف الوطنية.
وفي هذا الصدد، قامت كريمة ختيم، رئيسة الفيدرالية ومنتخبة بإحدى بلديات فرنسا، باستعراض التحف التاريخية أمام الحضور، وذلك في إطار مبادرة تهدف إلى تمتين الصداقة بين البلدين.
وتتمثل الأسلحة في بندقية وخنجرين عرضت خلال الأمسية، والتي ينتظر أن تعاد قريبا إلى الجزائر.
وعرف الإفطار حضور المؤرخ بنيامين ستورا كضيف شرف، إلى جانب منتخبين وسفراء وفاعلين في المجتمع المدني وشخصيات بارزة وأصدقاء الجزائر.
وكانت الفيدرالية قد شاركت في العديد من المبادرات لتخليد ذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961 وذكرى اندلاع الثورة التحريرية الجزائرية، إضافة إلى تنظيم لقاءات لممثلي الجالية الجزائرية في المهجر بهدف تعزيز الروابط ولم الشمل.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين