افتتح وزير المجاهدين وذوي الحقوق العيد ربيقة، اليوم السبت، أشغال الملتقى الدولي حول الأمير عبد القادر، الذي جاء تحت عنوان “في ضيافة أمجاد الأمة، التجليات التاريخية والحضارية والتراثية للأمير عبد القادر”.
وفي كلمة ألقاها بحضور كوكبة من رموز الفكر والتاريخ، وصف الوزير الأمير عبد القادر بأنه شخصية فريدة في تاريخ الجهاد والمقاومة، جمع بين مجد القيادة العسكرية والتفوق الفكري، وبين زهد العارفين ورؤية السياسي المحنك.
كما أكد العيد ربيقة أن الأمير عبد القادر يُعد نموذجًا نادرًا لقائد كرس حياته لنصرة القيم الإنسانية والعدالة، ليظل رمزًا خالدًا يتجاوز حدود الجزائر.
مشيراً في السياق ذاته، إلى أن الأمير عبد القادر كان مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، التي قامت على أسس أخلاقية وتنظيم إداري متين، شمل توزيع السلطات وتنظيم الجيش، كما قاد مقاومة طويلة دامت 17 عامًا ضد الاحتلال، متجاوزًا الخيانة والتحديات التي واجهته.
الأمير عبد القادر إرث إنساني عالمي
أبرز الوزير في كلمته البُعد العالمي لشخصية الأمير عبد القادر، مشيرًا إلى أن اسمه أطلق على مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية، وخلدت شوارع وساحات كبرى حول العالم ذكراه عرفانًا بمواقفه الإنسانية. كما أشاد بدور الأمير في تأسيس حقوق الإنسان بمفهومها الحديث، مؤكدًا أن سيرته مصدر إلهام للأجيال القادمة.
وأضاف الوزير أن الجزائر تواصل تكريم رموزها، مشيرًا إلى استرجاع رفات الأمير ودفنها على تراب الوطن، ودعم رئيس الجمهورية لإنجاز معالم حضارية وسينمائية تُخلد ذكراه. وأشاد بافتتاح هذا الملتقى الدولي كمبادرة لتسليط الضوء على الإرث التاريخي والفكري للأمير عبد القادر.
للإشارة فإن اللقاء يندرج في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 70 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة وإحياء للذكرى الـ 192 للبيعة الأولى للأمير عبد القادر، حيث سيبرز التجليات الحضارية والتراثية للأمير عبد القادر والتأكيد على عبقريته في مقاومته للاحتلال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين