الرئيسية » الأخبار » المناظرة التلفزيونية بين المترشحين للرئاسيات.. كيف أجابوا؟

المناظرة التلفزيونية بين المترشحين للرئاسيات.. كيف أجابوا؟

المناظرة التلفزيونية بين المترشحين للرئاسيات.. كيف أجاب المترشحون؟

احتضن مساء اليوم الجمعة، المركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، المناظرة التلفزيونية بين المترشحين الخمسة لرئاسيات 12 ديسمبر الجاري، التي تشرف عليها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وتعد هذه المناظرة التلفزيونية الأولى من نوعها في الجزائر بين المترشحين للرئاسيات، وتدور حول أربعة محاور موزعة على 13 سؤال وهي: المجال السياسي، والمجال الاقتصادي والاجتماعي، ومجال التربية والتعليم والصحة، ومجال السياسة الخارجية.

المجال السياسي في المناظرة

وأجاب المترشحون على المحور السياسي كما يلي:

بلعيد: سأفتح حوارا وطنيا شاملا دون إقصاء، للوصول إلى دستور على مقاس الشعب الجزائري وعرضه على الاستفتاء.

بلعيد: الوضع السياسي في الجزائر تعفن بسبب ممارسات الإدارة، ولابد من استرجاع ثقة المواطن من خلال قانون الأحزاب.

بن قرينة: السلطة شكلت أحزابا كرتونية (…)، والجزائر الجديدة يجب أن تعبر عن الإرادة الشعبية.

ميهوبي: الأحزاب أصبحت وعاء للمال الفاسد ما أدى إلى نفور المواطن عنها (…) يجب إعادة بناء المشهد السياسي في الجزائر.

بن فليس: شخصنة الحكم والمال الفاسد أفسدا الحياة السياسية (…) لابد من تنظيم القوى السياسية للفصل بين السياسية والمال (…) وقانون الأحزاب والانتخابات ضرورة.

تبون: الحياة السياسية تتجسد في قوانين على رأسها قانون الانتخابات يسمح بوصول منتخبين نزهاء بعيدا عن المال فاسد.

بن قرينة: رؤيتي تستند إلى بيان أول نوفمبر ومرجعية حراك 22 فيفري لتجسيد دستور يحترم الحريات الفردية والجماعية .. أدعم النظام شبه الرئاسي بعد حوار لا يقصي أحد.

ميهوبي: أعمل مع الشركاء في الحياة السياسية لوضع دستور متين يجنب الجزائر الهزات السياسية..توازن بين مختلف السلطات..منصب رئيس الجمهورية لن يكون مقدسا.

بن فليس: أجمع الطبقة السياسية وأعرض عليها نظام شبه رئاسي…الفصل الحقيقي بين السلطات.

تبون: الدستور هو أم القوانين والتغيير لن يتأتى إلى به … الدستور يجب أن يكون فيه استشراف وفصل حقيقي بين مؤسسات الدولة للابتعاد عن حكم الفرد.

بن فليس: أول ملف سأفتحه هو ملف الانتخابات.. سأجمع الطبقة السياسية لكتابة قوانين الأحزاب والانتخابات والسلطة المستقلة للانتخابات.

تبون: السلطة المستقلة خطوة عملاقة .. أول مرة في تاريخ الجزائر العملية الانتخابية ستجرى دون تدخل وزارة الداخلية.

بلعيد: سلطة تنظيم الانتخابات خطوة إيجابية لكنها غير كافية، لأنه مازالت العديد من الممارسات بالذهنية القديمة.

بن قرينة: سلطة تنظيم الانتخابات غير كافية لبسط سلطتها على كل بلديات الوطن، أتعهد بتشكيل سلطة مستقلة تنتخب عن طريق البرلمان.

ميهوبي: السلطة الوطنية للانتخابات كانت مطلب الطبقة السياسية لحماية صوت المواطن بعيدا عن سيطرة الإدارة.

تبون: لا دولة دون حريات .. الحرية هي أساس عيش المواطن .. الحرية التي تمس بالثوابت والمعتقد مرفوضة.

بلعيد: يجب تغيير الذهنيات والقوانين التي تحمي الحريات.

بن قرينة: الحرية افتكها الشعب بمظاهرات 22 فيفري .. سأسعى للحرية التي دعا إليها الشباب في المظاهرات.

ميهوبي: تكريس الحرية الفردية والجماعية .. حرية التعبير والإعلام والابتكار .. وتعزيز حرية النشاط في المجتمع المدني.

بن فليس: عدم تجريم الحريات الجماعية والفردية .. برنامجي يتضمن لجنة لحقوق الانسان تنتخب دون تدخل السلطة التنفيذية.

المجال الاقتصادي والاجتماعي

بلعيد: أعرف معاناة الشباب، وكل وعود المسؤولين في العهد السابق كانت وهمية .. يجب اعطاء فرصة للشباب لتسيير بلدهم.

تبون: قدمت التزامات أساسها الشباب.. سأسلم زمام المبادرة للشباب.

بن قرينة: نحن متواجدون هنا بفضل شباب 22 فبفري.. حكومتي ستكون شبابية.

ميهوبي: الثورة الجزائرية قادها شباب .. ساشكل مجلس أعلى للشباب .. وساشكل حكومة للكفاءات بها نسبة كبيرة من الشباب.

بن فليس: الشباب هو الحاضر .. تم حرمان الشباب من تولي المسؤوليات .. أتعهد بدعم الشباب.

بن قرينة: يجب تاسيس وزارة خاصة بالجالية .. على وزارة التربية فتح مدارس بالخارج لزيادة الصلة بين المغتربين ووطنهم الأم.

ميهوبي: سأنصب المجلس الوطني للجالية .. مشكل من كفاءات تضع ورقة الطريق لكيفية التعامل مع الجالية.

بن فليس: النظام السابق قسم الجزائريين بين من يعيش في الداخل والخارج  … جاليتنا مهمشة لم يفتح لها باب الاستثمار في الجزائر.

بلعيد: كسرنا علاقتنا بجاليتنا في الخارج .. يجب فتح الأبواب أمامهم للاستثمار في الجزائر، وسن قوانين لتشجيعها على العودة والاستثمار في كفاءاتها

تبون: الجالية الجزائرية في الخارج عانت من الاستفزازات .. الجزائر تحتاج لأبنائها في الخارج بعيدا عن الإقصاء.

بن قرينة: حماية القدرة الشرائية يتم عن طريق بناء اقتصاد قوي .. أنا مع دعم الفئات الهشة.

ميهوبي: بيان أول نوفمبر نص على العدالة الاجتماعية .. يجب حماية الفئات الهشة .. إلغاء الضريبة على الدخل للذين يتقاضون أجر اقل من 30 الف دينار.

بن فليس: أتعهد بتخفيض سن تقلد المسؤوليات في المناصب المنتخبة لمنح الفرصة للشباب .. تدني القدرة الشرائية أصاب الكثير من الجزائريين .. يجب بقاء الدعم للفقراء ورفعه عن الأثرياء.

تبون: 30 في المئة من المواطنين يعيشون في ظروف صعبة … يجب توزيع الثروة بالعدل.. يجب مراجعة القدرة الشرائية للطبقات الهشة وإعفاء من لا يصل راتبه إلى 30 ألف دينار جزائري من دفع الضرائب

بلعيد: مازال تفكيرنا اشتراكي.. يجب اعادة النظر في دعم المواد الأولية .. البلدية هي الخلية الأساسية في بناء المجتمع.

ميهوبي: الاقتصاد معطل وعاجز عن توفير مناصب شغل .. لابد من معالجة اقتصادية وليس اجتماعية .. الحل في إقلاع اقتصادي حقيقي إضافة الى الاتجاه نحو الزراعة.

بن فليس: تم تسييس الفعل الاقتصادي.. يجب خلق مناخ الأعمال بعيدا عن البيروقراطية .. بنك خاص بتمويل المؤسسات الصغيرة.. رقمنة الاقتصاد.

تبون: ادماج الشباب في اقتصاد المعرفة عن طريق خلق مؤسسات مصغرة .. الاقتصاد الجزائري غير مهيكل وموجه أساسا نحو الاستيراد.

بلعيد: سأركز على قطاعي الفلاحة والسياحة لانعاش الاقتصاد الوطني.

بن قرينة: الاقتصاد الجزائري في وضع كارثي .. نركز على الاستثمار في رأس المال البشري والمؤسسات التي تدعم النمو سواء في المجال الصناعي أو الفلاحي أو السياحي.