تتجه وزارة التربية الوطنية نحو استحداث شعبة جديدة تحمل اسم “شعبة المعلوماتية” في التعليم الثانوي، بهدف مواكبة التطورات الرقمية وربط التكوين الثانوي بالمسارات الجامعية ذات الصلة.

وكشف وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، خلال إشرافه اليوم السبت على افتتاح أشغال الندوة الوطنية للتحضير للدخول المدرسي 2026-2027، أن برنامج هذه الشعبة أصبح جاهزا، وتتواصل الإجراءات التنظيمية لإطلاقها على المستوى الوطني خلال الموسم الدراسي المقبل أو الذي يليه.

كما أعلن الوزير مشروعا لإعادة تنظيم مرحلة التعليم الثانوي، من خلال إلغاء نظام الجذع المشترك بصيغته الحالية، والانتقال إلى توجيه التلاميذ مباشرة نحو الشعب والتخصصات بداية من السنة الأولى ثانوي.

وأوضح سعداوي أن هذا التوجه يستوجب مرافقة تلاميذ السنة الرابعة متوسط خلال عملية التوجيه، وتمكينهم من اختيار الشعب التي تتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم، للبدء في دراسة المواد التخصصية منذ السنة الأولى ثانوي.

وأكد الوزير أن النظام الجديد سيسمح بتوسيع البرامج الخاصة بكل شعبة، واستغلال الحجم الساعي بشكل أكبر في تدريس المواد المرتبطة بالتخصص، بدل تخصيص جزء من السنة الأولى لدراسة مواد مشتركة بين مختلف الشعب.

وأشار سعداوي إلى أن الإصلاح لا يعني حذف أي مادة من البرامج التعليمية، وإنما إعادة تنظيم توزيعها بين السنوات الدراسية، مع الحفاظ على إمكانية تغيير الشعبة لاحقا وفق مؤهلات التلميذ ورؤية الأسرة التربوية.